منذ افتتاحه في أبريل الماضي، رسّخ المتحف الجيولوجي التابع للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية حضوره بوصفه واجهةً علميةً ومعرفيةً توثّق ثراء السودان الجيولوجي والمعدني، وتحولت قاعاته إلى محطة تستقبل الوفود الرسمية والأكاديمية والمجتمعية، وتعرّف الزائرين بما تختزنه البلاد من ثروات طبيعية.
واستقبل المتحف أكثر من (52) وفداً وزائراً منذ افتتاحه، تنوعت الجهات التي يمثلونها بين سفراء وولاة ووزراء اتحاديين وولائيين، وممثلين لمنظمات دولية ومحلية ووسائل إعلام، إلى جانب كليات التعدين بالجامعات السودانية وطلاب المدارس والشركات والمستثمرين.
وأكد المدير العام للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، جيولوجي مستشار أحمد هارون التوم، أن المتحف يضطلع بدور علمي وتعريفي مهم في إبراز التنوع الجيولوجي للسودان، والتعريف بما يزخر به من ثروات معدنية، فضلاً عن تسليط الضوء على الفرص والإمكانات الاستثمارية الواعدة في قطاع التعدين.
ويضم المتحف (201) عينة جيولوجية ومعدنية، تشمل خامات معدنية متنوعة، ومعادن للطاقة، وصخوراً صناعية وزينة، إلى جانب الأحجار الكريمة وعينات تعكس التباين الجيولوجي بين مناطق السودان المختلفة.
وأوضح هارون أن هذه المقتنيات تمثل لوحةً علميةً موجزة لثروات البلاد الباطنة، وتمنح الزائر صورةً أكثر وضوحاً عن تنوع السودان الجيولوجي وما يتيحه هذا الثراء الطبيعي من إمكانات اقتصادية واستثمارية واسعة.