الأحداث – متابعات
للمره الثانية أطلق الفنان الكوميدي أسامة جنكيز نداءً لمعرفة مصير الفنان صفوت الجيلي، المعتقل لدى الدعم السريع منذ ثلاث سنوات دون توجيه تهمة أو تقديم لمحاكمة، واصفاً الحالة بأنها “اعتقال بلا أثر” يهدد ذاكرة الفن والإنسان في السودان.
وكتب جنكيز على صفحته بالفيسبوك ، متسائلا عن مصير الجيلي قائلاً: “وين صفوت؟ حي؟ ميت؟ ولا بس رقم في سجن ما معروف؟”، مشدداً على أن الفنان يمثل صوت البلد ووجعها الذي يُغنى، وأن استهدافه هو استهداف لكل من يجرؤ على قول “لا”.
وحذر جنكيز الفنانين من أن الصمت اليوم سيجعل أصواتهم غداً تغني في عزاء زملائهم، مشيرا إلى أن المناصب التي يُحافظ عليها بالسكوت لن تحمي أصحابها حين يأتي الدور عليهم.
مشيرا الى أن الغياب الطويل (3 سنوات) دون خبر أو معلومه تفيد بوضعه هي جريمة مكتملة الأركان، ووجد حديث جنكيز
تفاعلاً واسعاً حيث طالب المتابعون بضرورة التدخل والكشف الفوري عن مكان احتجاز صفوت الجيلي وضمان سلامته.