الأحداث – متابعات
وصفت وزيرة الصناعة والتجارة محاسن علي عودة مصانع المحولات للعمل بـ”صنيع حياة” للقطاعات الصناعية والخدمية والزراعية، مؤكدة أن الوزارة وضعت إنعاش القطاع الصناعي على رأس أولوياتها باعتباره “سند وعضد” لتشغيل العمالة والتعافي الاقتصادي.
وقالت الوزيرة خلال افتتاح مصنع المحولات بصافولا: “استهدفت هذه المليشيات القطاع الصناعي استهدافاً ممنهجاً لإحداث شلل كامل ومنع عودته للعمل”.
وشددت على أن “الصناع قادرون على النهوض بأسرع ما يمكن”، لافتة إلى أن “معظم المصانع عادت، وهذا المصنع من أوائل المصانع التي خرجت من تحت الركام”.
وأعلنت محاسن أن “الصناعة الوطنية خيارنا الاستراتيجي لمعركة الكرامة الاقتصادية بعد الكرامة العسكرية”، مؤكدة وقوف الوزارة مع المستثمرين وتذليل كل العقبات أمام عودة الإنتاج وتوفير مدخلاته.
وكشفت عن استيراد “عدد كبير من المحولات” مؤخراً، معربة عن أملها في أن يسهم المصنع الجديد في تغطية احتياجات الشبكة القومية.
إلى ذلك أعلن المدير العام لمصنع ماكسان للمحولات ابن الجراح محمد علي اكتمال إعادة تأهيل المصنع وعودته للإنتاج بكامل طاقته بعد أن طال التدمير الكامل بنيته التحتية ووحدة المختبرات خلال فترة الصراع.
واصفا لحظة التدمير بأنها لحظة كسر محَت سنوات من العمل في أيام لكنه شدد على أن المؤسسات الحقيقية لا تنكسر بالأزمات بل تولد منها من جديد.
وقال “المصنع يعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 150 محولاً شهرياً لتغطية مشاريع الكهرباء وإعادة الإعمار والتنمية”، موكدا أن قدرات المحولات المنتجة تتراوح من 100 كيلو فولت أمبير حتى 2500 كيلو فولت أمبير مع جاهزية قسم متخصص لصيانة وتأهيل المحولات والمحطات المتضررة بسبب التخريب، وختم قائلاً إن عودة ماكسان ليست عودة تشغيل فقط بل هي عودة أمل وثقة في أن الصناعة السودانية قادرة على النهوض والمساهمة بفعالية في بناء وطنها.