الأحداث – ماجدة حسن
أعلن الرشيد احمد عيسى نقيب الدراميين السودانيين عن انطلاقة مهرجان مسرح الريف المتجول ، الذي وصفه بالمحافظة على النسيج الاجتماعي والهوية السودانية إلى جانب دوره في التعافي الاجتماعي والوحدة الوطنية.
وحكى الرشيد أحمد عيسى قائلا: “فى احدى زياراتي للفنان كوجاك بمستشفى الشرطة الذي يتعافى فيها منذ اكثر من شهر..يخرج أحيانا ليستنشق ويشم هواء جمهوره الذى يعشقه فهو لا يطيق ان يكون بعيدا منه فهو يتنفس بجمهوره الذى يبادله الحب فكوجاك لايعيش الا بعروضه وسط جمهوره..أن (المسرح لعبة من الجميع للجميع يشارك فيه الجميع لاعبين ومتفرجين..)”، وقال :”ونحن نحتسى القهوة فإذا بكوجاك فجأة يطلب مني ان اصحبه لأن هناك شخص مهم لم يستطع الوصول إلى غرفتي”، وأضاف “قال لي لمن تشوفوا وتسمعوا حاتحبو…وفعلا ذهبنا الى مبنى معاشى ضباط الشرطة ..دلفنا فوجدنا شخصين أحدهما يجلس فى تربيرة والاخر يرقد على سرير ..سلمنا قدمنى كوجاك فإذا بالاخ الجالس على السرير يقول له الرشيد غنى عن التعريف وبدأ يعدد لى اعمالي..المهم فى الامر أن هذا الشخص الارباب هو اللواء معاش العباسي..تعرفه كل مدن وولايات السودان ..أيام السودان عندما كان فى اوج تماسكه وعظمته..حكى لنا العباسى عن قصص وحكايات لا تجدها الا في اضابير الشرطة..تحكي عن كيف كان يدار هذا البلد بقوانين صارمة لاتسمح ولاتقبل على الاطلاق باى تهاون فى تطبيقها مهما كان ..ولن تسمح باي تدخل او واسطة..كما أن المسؤول كان يعمل فعلا في خدمة الشعب العباسى من جيل تربى على حب هذا البلد بإخلاص وصدق ..
تحدثنا كثيرا عن الوطن عن أحلامنا وامانينا بعودته الى افضل مما كان..وحكى لنا عن أزمة الهوية وأسباب ماجرى ويجرى لنا وكل ذلك في حكايات حقيقية عاشها..وسنتناولها في مهرجان مسرح الريف المتجول شكرا اللواء معاش العباسى والملازم معاش ضو البيت ونحن موعودين بحكايات ممتعة ذات رسائل نحن فى أمس الحاجة إليها.. من خلال مهرجان مسرح الريف المتجول ،ووحدة النسيج الاجتماعى والهوية السودانية التعافي الاجتماعى والوحدة الوطنية”.