الأحداث – متابعات
تستعد الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الإيغاد والاتحاد الأوروبي، لتوجيه دعوات إلى القوى السياسية السودانية للمشاركة في جولة جديدة من الحوار، من المقرر عقدها خلال الفترة من 27 إلى 29 يوليو الجاري بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وكشفت مصادر قريبة من الآلية الخماسية في تصريح لموقع “المحقق” الإخباري أن المشاورات لا تزال جارية بين الآلية والقوى السياسية لتأكيد موعد الاجتماعات وحسم ترتيبات توجيه الدعوات، موضحة أن قائمة المدعوين ستُبنى على أساس المشاركة في اجتماعات برلين السابقة، وستشمل مجموعة صمود وتنسيقية القوى الوطنية، وأضافت المصادر أن الكتلة الديمقراطية كانت قد قاطعت تلك الاجتماعات، مشيرة إلى وجود خلافات بين مكوناتها بشأن المشاركة في اجتماعات الحوار السوداني- السوداني التي ترعاها الآلية الخماسية.
وأشارت المصادر إلى وجود تباينات مع الآلية الخماسية بشأن دعوة بعض المجموعات التي تندرج تحت مسميات مختلفة، من بينها مستقلون، وشباب، ونساء، وأكاديميون، مؤكدة أن هناك من يرى أن هذه المجموعات تمثل واجهات لتحالف صمود وكيان تأسيس، وهو ما دفع بعض الأطراف إلى الاعتراض على مشاركتها في الاجتماعات.وأوضحت المصادر أنه من المتوقع أن تشهد الاجتماعات التوصل إلى اتفاق بشأن آلية إدارة الحوار السوداني– السوداني، وذلك استنادًا إلى المقترحات والرؤى التي رفعتها مختلف التنظيمات المشاركة إلى الآلية الخماسية خلال الاجتماع السابق الذي عُقد في أديس أبابا.