الاحداث – ماجدة
أكد الفنان والممثل أحمد الجقر أن شخصية “زاندا” تُعد من أبرز المحطات في مسيرته الفنية، واصفًا إياها بـ”الابن البار” لما ارتبط بها من ذكريات وظروف خاصة لن ينساها.
وقال الجقر إن المسلسل واجه، عند عرضه، محاولات للتجاهل من بعض الصفحات والمنصات التي ركزت على الترويج لأعمال أخرى، إلا أن ذلك لم يمنع “زاندا” من تحقيق نجاح جماهيري واسع، مضيفًا أن العمل أصبح ــ بحسب وصفه ــ “مسلسل الموسم بلا منازع” ومن أكثر أعماله تأثيرًا وانتشارًا.
وأشار إلى أن نجاح الشخصية تجاوز حدود الشاشة، إذ تحول اسم “زاندا” إلى عنوان للعديد من المحلات والركشات والحافلات، كما أصبحت تسريحة شعر بطل العمل موضة رائجة آنذاك، وهو أمر يرى أنه لم يتكرر مع أي من أعماله السابقة أو اللاحقة.
وأوضح الجقر أن لقب “زاندا” ما زال يلازمه حتى اليوم، حيث يحرص كثيرون على مناداته به، رغم اعتقاده سابقًا أن شخصية “عبادي” في مسلسل سكة ضياع ستكون الأكثر ارتباطًا باسمه.
وأضاف أن “زاندا” استطاع أن يتفوق على جميع الشخصيات التي قدمها من قبل، مؤكدًا أن أحد أبرز تحدياته الفنية المقبلة يتمثل في تقديم شخصية جديدة تترك الأثر ذاته، وتمنح الجمهور لقبًا جديدًا يرتبط به كما ارتبط باسم “زاندا”.
واكد الجقر على أن التحديات مستمرة، معلنا عن تفاؤله بما سيقدمه خلال الفترة المقبلة، قائلاً: “القادم أجمل”.