اقتصاد

الجزيرة: جهود لعودة 1500 منشأة صناعية إلى دائرة الإنتاج

الأحداث – متابعات
دعا وزير المالية والإقتصاد والقوى العاملة بولاية الجزيرة عاطف محمد إبراهيم أبو شوك ، لدى مخاطبته بقاعة التأمين الصحي بمدني ورشة عمل (دور النقاط التجارية الفرعية في الترويج لصادرات وخدمات السودان) التي نظّمتها الإدارة العامة للتدريب وبناء القدرات بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة بمشاركة لفيف من المسؤولين والخبراء وممثلين عن القطاعين الصناعي والتجاري دعا إلى إزالة العقبات أمام قطاعي التجارة والصناعة، مؤكداً أن افتتاح النقاط التجارية الفرعية يمثّل خطوة استراتيجية لتعزيز انسياب الصادرات والواردات والترويج للموارد الاقتصادية للولاية.

وعدد الوزير الجهود الجارية لعودة نحو 1500 منشأة صناعية إلى دائرة الإنتاج في أعقاب الأضرار التي خلّفتها الحرب، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود لتسريع نهوض القطاع.

وأكد أبو شوك أن الأوراق العلمية المقدَمة خلال الورشة تُشكل أساساً متيناً لمعالجة تحديات القطاع الصناعي، داعياً إلى تحويل مخرجاتها إلى توصيات عملية تُسهم في تأمين المناطق الصناعية ودعم المنتج الوطني وتيسير توفير مدخلات الإنتاج.

من جهته أشاد وكيل وزارة الصناعة والتجارة د.عوض سلام موسى بصمود مواطني ولاية الجزيرة وإسهامهم الفاعل في مسيرة إعادة الإعمار، مؤكداً أن الوزارة تسير وفق خطط مرحلية متكاملة لدعم التعافي الصناعي وتعزيز مساهمته في الإقتصاد الوطني.

وأوضح موسى الدور المحوري للنقاط التجارية ومنصة «بلدنا» الإلكترونية للربط بشبكات التجارة العالمية في تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وربط المنتجين بالأسواق الخارجية، منبّهاً في الوقت ذاته إلى التحديات الهيكلية المتراكمة التي يُعانيها القطاع الصناعي، مبينا ان المركز يعمل على تشغيل المرصد الصناعي والتجاري الذي يفتتح قريبا، عبر توفير المعلومات الأساسية للإنتاج

وشدّد على أهمية دعم الصناعات المحلية والإرتقاء بمعايير السلامة المهنية للعمال والتوسع في إنشاء مناطق صناعية خارج العاصمة، لافتاً إلى التعويل الكبير على ولاية الجزيرة في سدّ الفجوة الصناعية على المستوى الوطني.

وأكد الاهتمام بالمشروعات الصغيرة وتوسيع قنوات التمويل أمام الشباب والمرأة، داعياً إلى بناء شراكة استراتيجية فاعلة بين الوزارة وحكومة الولاية للإستثمار في نتائج المسح الصناعي ووضع خطة مشتركة لجذب الاستثمارات والنهوض بقطاعي الصناعة والتجارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى