أخبار رئيسيةالأخبار

البرلمان التشادي يدين توغل الدعم السريع.. تشاد تعلن مقتل 7 من جنودها وتوجه “تحذيراً أخيراً” للمليشيا

انجمينا – الأحداث
أدانت الجمعية الوطنية لجمهورية تشاد (البرلمان)، بشدة، التوغل المسلح الذي نفذته عناصر تابعة لقوات الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، مؤكدة أن ما حدث يشكل انتهاكاً خطيراً لسيادة البلاد ووحدة أراضيها، وذلك بالتزامن مع إعلان الحكومة مقتل سبعة من جنود الجيش التشادي في اشتباكات حدودية مع مسلحين قادمين من السودان.
وأعلنت الحكومة التشادية، في بيان رسمي أدلى به المتحدث باسمها قاسم شريف خلال مؤتمر صحفي، أن الحادثة وقعت يوم الخميس قرب مدينة تينة الحدودية، عقب توغل مجموعة مسلحة داخل الأراضي التشادية ورفضها الامتثال لأوامر القوات التشادية بمغادرة المنطقة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل سبعة جنود.
وأكد شريف أن ما جرى يمثل “اعتداءً على سيادة تشاد”، داعياً جميع أطراف النزاع في السودان إلى وقف الانتهاكات المتكررة للأراضي التشادية.
وأضاف بلهجة حازمة “هذا هو تحذيرنا الأخير. لا يمكننا السماح بجر قوات الدفاع والأمن التشادية إلى هذا النزاع”، ولا يمكن أن يموت المواطنون التشاديون بسبب حرب لا تخصهم”.

وفي تأكيد رسمي للجهة المسؤولة، قال مسؤول حكومي تشادي لوكالة فرانس برس (AFP) إن المقاتلين الذين نفذوا التوغل والاشتباك هم عناصر تابعة لقوات الدعم السريع السودانية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوترات على الحدود بين البلدين، حيث سبق أن قُتل جنديان تشاديان في 26 ديسمبر الماضي في هجوم بطائرة مسيّرة نُسب أيضاً إلى قوات الدعم السريع.

وتسببت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 في مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص داخل السودان فضلا عن لجوء قرابة مليون سوداني إلى تشاد وفق بيانات الأمم المتحدة.
كما شهدت المناطق الحدودية منذ أكتوبر الماضي تصعيداً خطيراً عقب سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور.
إدانات دولية.
وأثارت التطورات الأخيرة غضباً دولياً واسعاً، في ظل تقارير موثقة تتحدث عن ارتكاب قوات الدعم السريع مجازر جماعية، وإعدامات ميدانية، وعمليات اغتصاب ممنهج في مناطق واسعة من دارفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى