الأوضاع الان بعيداً عن الشائعات.. الطيران المسير يضرب في كل الإتجاهات
Mazin
تقرير – الأحداث قال حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي ان محليات شمال دارفور تتعرض للتهجير القسري ونهب الممتلكات والانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في مخطط يستهدف افراغ الارض من سكانها الاصليين واحلال المرتزقة والاجانب محلهم واكد ان هذا المخطط لن ينجح لان هذه الارض ارتوت بدماء اهلها عبر التاريخ وقدم ابنائها ملايين الشهداء للذود عنها وتشهد مناطق واسعة من دارفور حسب شهود عيان تهجيراً واسعاً وعمليات نهب مستمرة من قبل مليشيا الدعم السريع التي استجلبت مجموعات من النيجر وتشاد وشمال مالي وغيرها لتوطينهم في المنطقة وادعاء انهم سكانها في وقت يتعرض فيه اصحاب الارض الى حملات مستمرة من اجل دفعهم للمغادرة او مواجهة الموت ولم تسلم حتى معسكرات النازحين من محاولات التهجير حيث تم اعتقال وترحيل معظم المسؤولين عن هذه المعسكرات وانتهاج سياسة الهجمات العشوائية على السكان من اجل ارعابهم ودفعهم للمغادرة كما قطعت عن معسكرات عديدة سلاسل الامداد الغذائي ما جعلها نهباً للجوع في ظل إمتناع المنظمات عن الوصول الى تلك المناطق بسبب التواجد الكثيف للصوص وانتشار مجموعات من مليشيا الدعم السريع تمارس النهب والسرقة وتضع كل من يخالف اوامرها بتسليم شاحنته او سيارته تحت بنادقها او تعتقله بزعم انه من عيون الكيزان والفلول الى السجون التي تكتظ الان بالمساجين المقبوض عليهم بدون اسباب قانونية حيث يودع هؤلاء السجن دون اي تحقيق ودون ان يسالهم احد عن التهم التي وجهت لهم وهي تهم متشابهة خصوصاً للمدنيين والعسكريين من غير جنود المليشيا ويقبع حالياً في سجن مثل دقريس بنيالا حوالي (19) الف وثمانمائة سجين من الرجال والنساء وحولت المليشيا بعض المنازل في نيالا الى سجون وغير بعيد عن نيالا قالت غرفة طوارئ دار حمر أن مليشيا الدعم السريع أقدمت على إخلاء كافة المرضى والمواطنين من داخل مستشفى البشير التعليمي بمدينة النهود بقوة السلاح، محولةً المرفق الطبي الحيوي إلى ثكنة عسكرية ومستشفى خاص لعلاج عناصرها فقط ما يؤكد تكبدها خسائر بشرية ومادية فادحة خلال الأيام الماضية في محاور كردفان اذ بسبب التدفق الهائل لأعداد القتلى والجرحى جراء الضربات المسددة من سلاح الجو والطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة السودانية، عجزت مستشفيات الضعين والمجلد عن استيعاب حجم الإصابات، ما دفع المليشيا إلى طرد المواطنين الساعين للعلاج في النهود وتحويل المستشفى لخدمة جرحاها وكان طيران الجيش قد استهدف عدد من صهاريج الوقود والعربات القتالية التابعة للجنجويد في منطقة ( الخودة) شمال جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان في وقت أعلنت فيه صفحة تنسيقية المقاومة الشعبية بشمال دارفور، نقلاً عن مصادر ميدانية، ان قوات المشتركة سيطرت على منطقة “أبو قمرة” الاستراتيجية بولاية شمال دارفور، وذلك في أعقاب معارك ضارية خاضتها القوات لتأمين المنطقة مع خفض واضح لمستوى التهديدات العسكرية و الأمنية لمدينة الأبيض رغم التصريحات الأمريكية و الأوروبية التي تحاول فرض هدنة على السودانيين من خلال التهديدات التي تظهر عبر تصريحات تدعو الى الهدنة في ظاهرها وتشيع المخاوف في المجتمعات المحلية وعلى صعيد المعارك العسكرية في النيل الازرق شنَّ الطيران الحربي للقوات المسلَّحة غارات جوية عنيفة على مواقع لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية جوزيف تُكَا المتمردة في مناطق خور البودي ومقجا وديم منصور والكرمك بإقليم النيل الأزرق وأكد مصدر عسكري موثوق إن الغارات دمرت رتلاً من العربات القتالية بكامل عتادها، ومقتل عناصر من القوات، وقال أن إستخبارات القوات المسلَّحة رصدت خلال اليومين الماضيين حشوداً ضخمة للمليشيا كانت تنوي الهجوم على مواقع القوات المسلَّحة في محور الكرمك، مما أدى إلى تشتيتها وأكد المصدر جاهزية القوات المسلحة والقوات المساندة لها للتصدِّي لأي هجوم محتمل من مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية المتمردة في محور جنوب النيل الأزرق ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من تفقُّد قائد الفرقة الرابعة مشاة اللواء إسماعيل الطيب الخطوط الأمامية بمحاور القتال بالنيل الأزرق، ووقوفه ميدانياً على مجمل الأوضاع العملياتية وسير تنفيذ المهام وكان قائد الجيش قد أكد هذه الاسبوع إن استراتيجية الحفر بالإبرة ماضية و انها ستحقق أهدافها وأشار إلى طرد القوات المسلحة للمتمردين من الجزيرة والنيل الأبيض والخرطوم، مؤكداً أنهم سيخرجون كذلك صاغرين من دارفور وكردفان.