ثقافة وفنون

إنصاف مدني: ما أتعرض له إساءة مقصودة وأفكر في اللجوء للقانون

الأحداث – ماجدة حسن

أثارت الفنانة إنصاف مدني جدلاً واسعاً بعد حديثها الصريح عن الضغوط والإساءات التي قالت إنها تتعرض لها عبر وسائل الإعلام ومنصات البث المباشر، مؤكدة أن الأمر تجاوز حدود النقد الفني ليصل إلى مستوى الأذى النفسي الذي طالها وأسرتها. وتساءلت مدني عمّا إذا كان ما تواجهه يعد ضريبة طبيعية للشهرة، أم محاولة لصناعة الجدل والترند على حساب سمعتها الفنية التي بنتها على مدار أكثر من 25 عاماً، مشيرة إلى أنها قد تلجأ إلى القانون لحماية حقوقها ووقف ما وصفته بحملات الإساءة المتكررة.

وعبرت الفنانة إنصاف مدني عن استيائها الشديد من ما وصفتها بحملة من الإساءة والتنمر التي تتعرض لها عبر وسائل الإعلام ومنصات البث المباشر، مؤكدة أن الأمر تجاوز حدود النقد الفني ليصل إلى مستوى الأذى النفسي الذي طالها وأسرتها.

وقالت انصاف في تصريحات إنها تتحدث للمرة الأولى بصراحة عن الضغوط التي تواجهها، مشيرة إلى أن ما يحدث أصبح مؤلما للغاية، خاصة عندما ينعكس تأثيره على أبنائها وأفراد عائلتها والمقربين منها، رغم إدراكهم لطبيعة الوسط الفني.

وأضافت أن الساحة الفنية التي يفترض أن تكون مساحة للإبداع والتنافس الإيجابي تحولت ـ على حد وصفها ـ إلى بيئة مليئة بالخلافات والاتهامات والحديث المتبادل، مؤكدة أن المنافسة المهنية أمر طبيعي ومفهوم، لكن ما يجري حالياً يتجاوز ذلك ليصبح إساءة مقصودة ومؤذية.

وأكدت الفنانة السودانية أنها، رغم ما تعرضت له من إساءات، ترفض الانجرار إلى نفس الأساليب أو التطرق للحياة الشخصية للآخرين أو الإساءة لأسرهم، مشددة على تمسكها بالقيم المهنية واحترامها للناس.

كما أشارت إلى أنها كثيرا ما تدعو الله أن يفتح لها أبواب رزق أخرى بعيدا عن هذا المجال، بسبب ما وصفته بالضغوط النفسية والبيئة المليئة بالنفاق الاجتماعي والسعي وراء الشهرة على حساب الآخرين.

وطرحت عدة تساؤلات حول ما إذا كانت الإساءة التي تتعرض لها تُعد ضريبة طبيعية للشهرة، أم محاولة لصناعة الجدل والترند على حساب سمعتها الفنية التي بنتها خلال أكثر من 25 عامًا من العمل.

واكدت أنها لن تلجأ إلى شراء الولاءات أو ما وصفته بـ”المطبلاتية” للدفاع عنها، متسائلة عمّا إذا كان الصمت هو الخيار الصحيح أم أن من حقها اللجوء إلى القانون لحماية سمعتها وحقوقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى