أخبار رئيسيةالأخبار

إصابة العشرات في قصف على الأبيض وتحركات دولية مكثفة لوقف الهجوم المحتمل

الأحداث – متابعات

كشفت مجموعة محامو الطوارئ، الثلاثاء، عن إصابة عشرات المدنيين في قصف جديد على الأبيض بولاية شمال كردفان، فيما أعلن وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن تحركات لوقف العنف.

وقالت المجموعة، في بيان، إن “طائرة مسيّرة تابعة للدعم السريع استهدفت ناقلة وقود بالقرب من منطقة مدارس بمدينة الأبيض، مما أدى إلى إصابة العشرات من المدنيين بشظايا، وإثارة حالة ذعر واسعة بين الطلاب وذويهم والمقيمين في محيط المنطقة”.

وأشارت إلى أن المدينة تشهد أوضاعًا إنسانية متدهورة نتيجة الاستهداف المتكرر للمرافق الحيوية، حيث أدى تدمير محطة الكهرباء التحويلية إلى انقطاع شبه كامل للتيار وتعطل خدمات المياه وظهور طوابير طويلة للحصول عليها من مصادر محدودة.

وأفادت المجموعة بأن استهداف ناقلات الوقود داخل الأبيض ومحيطها تسبب في شح الوقود، مما أدى إلى شلل شبه كامل لحركة النقل وارتفاع أسعار السلع الأساسية، بينما تفاقمت الأزمة الصحية في ظل نقص الإمدادات والوقود.

وأدانت مجموعة محامو الطوارئ الهجمات على الكهرباء والمياه والوقود والخدمات الصحية، مشيرة إلى أن هذا الاستهداف يؤدي إلى تعطيل متدرج وشامل للخدمات مع اتساع الضغط على المدنيين بشكل جماعي.

وفي السياق، أبدى وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة قلقًا بالغًا بشأن أنباء استمرار الاعتداءات على الأبيض، رغم المطالبات بوقف الهجمات وحماية المدنيين.

وأعلن الوزراء، في بيان مشترك، استمرار العمل بشكل وثيق في مجلس الأمن الدولي مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان رد واضح وموحد لوقف العنف ومحاسبة المسؤولين عنه وحماية المدنيين.

وطالب البيان بعدم السماح بتكرار الفظائع التي وقعت في الفاشر بشمال دارفور، حيث وصفها بأنها جرائم ترقى، وفق التقديرات، إلى الإبادة الجماعية.

وقال البيان المشترك إن الأسابيع الأخيرة شهدت اعتداءات متكررة باستخدام المسيّرات على الأبيض أفضت إلى مقتل مدنيين، وتسببت في نقص حاد في الوقود والمواد الغذائية والمياه.

وأفاد بوجود مؤشرات موثوقة بشأن هجوم وشيك على الأبيض، مشددًا على أن “هذه لحظة حرجة، وعلى المجتمع الدولي أن يتصرف”.

ودعا الوزراء الدعم السريع إلى وقف الهجوم على الأبيض فورًا.

وأضافوا: “الدعم الخارجي مستمر في إطالة هذه الحرب. ونحن نطالب من يؤججون الحرب بالتوقف عن ذلك، كما ندعو من لهم نفوذ أن يمارسوه الآن لتفادي مزيد من إراقة الدماء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى