أخبار عالمية

أسلحة روسية ومخازن تحت الأرض.. كيف رممت إيران ترسانتها الصاروخية في الهدنة؟

الأحداث – وكالات

رجحت مصادر استخبارية غربية -نقلا عن وكالة بلومبيرغ- أن تكون إيران قد أعادت بناء أجزاء كبيرة من ترسانتها الصاروخية خلال فترة وقف إطلاق النار، التي انطلقت في 7 أبريل الماضي.

وبحسب مصادر الوكالة الأمريكية، يبدو أن إيران قد أضافت على الأرجح أسلحة روسية حديثة الصنع إلى مخزونها من الصواريخ، مما قد يمنحها القدرة للرد بكامل قوتها على أي عمل عسكري ضدها.

ولم تستبعد المصادر أن تكون طهران قد استغلت فترة وقف إطلاق النار، التي استمرت نحو شهرين، للوصول إلى منشآت التخزين التي أُغلقت مداخلها تحت الأرض جراء القصف الأمريكي الإسرائيلي.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن مستودعات التخزين، التي كانت مطمورة تحت الأرض، تحتوي على صواريخ باليستية ومنصات إطلاق صواريخ.

من جهة أخرى، قالت وكالة بلومبيرغ -استنادا إلى تقارير استخبارية- إن إيران تمتلك نحو ثلاثة أرباع مخزونها من الذخائر التي كانت لديها قبل الحرب، مفيدة بأنها قادرة بسهولة على زيادة هذا المخزون.

ويشمل مخزون الأسلحة والذخائر أيضا صواريخ روسية لم يُحدَّد نوعها، ويُعتقد أنها أُنتجت خلال العام الماضي، وفق وكالة بلومبيرغ.

في سياق متصل، كشف مصدر -لم تكشف الوكالة اسمه- أن إيران قادرة على صنع مسيّرات إضافية من نوع “شاهد” إذا توفرت لديها مواد كالألياف الزجاجية والمتفجرات وأنظمة التوجيه والمحركات، وهي مواد أساسية لإنتاج تلك المسيّرات.

لكن الوكالة نقلت عن مصدرها في الوقت ذاته أنه من الصعب الحصول على بعض تلك المواد لا سيما المتفجرات عقب أسابيع من القصف الأمريكي الإسرائيلي.

وتستخدم مسيّرات “شاهد” -وهي صواريخ جوالة تعمل بمحركات دفع مداها 1000 كيلومتر- قطع غيار متاحة تقريبا بشكل كامل في الأسواق، في حين تُقدَّر تكلفة إنتاجها بأقل بكثير من 50 ألف دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى