-محجوب فضل بدرى-
-عندما ابتكر مستر صمويل كولت المسدس الدوار متعدد الطلقات، روَّج له بعبارته الشهيرة:-
God created men, but Samuel Colt made them equal
وقد قيل كذلك (الآن انتهى عهد الشجاعة) اذ أصبح باستطاعة أى جبان رعديد لا تكاد تحمله رُكبتاه أن يُردى فارساً مغواراً، دون مواجهةٍ تحتاج للقوة الجسدية والثبات فى ميدان النزال،والبراعة فى القتال، ولست أدرى ما كان سيقوله كولت لو حضر عصر المسيرات !!
-وقد أثبتت مليشيا عيال دقلو (بيان بالعمل) مقولة انتهى عهد الشجاعة، غير ان استخدام المسيرات ليس كاستخدام المسدس فهى تحتاج الى فهمٍ ودُربة وعلمٍ مليشيا عيال دقلو بعيدة عنه كل البعد،وأنى لهم!! فكبيرهم الذى علمهم السلب والنهب بالكاد يعرف الألفباء. وقد رأيناهم فى مقاطع مصورة أثناء اجتياحهم لقرى الجزيرة وهم يحاولون تشغيل طائرة رش جاثمة هالكة،يقول أحدهم لأخيه وهو يشجعه:(الشُغْلَاية دى جُقَّها جَقَقَان)
اذاً فالمسيرات ليس بأمكان المليشيا تشغيلها فهى تنطلق من مكان بعيد خارج الأراضى السودانية وعلى أيدى مرتزقة أجانب حَتَّى عن القارة الأفريقية، كما أثبت ذلك كثيرٌ من تقارير المنظمات العالمية المختصة والموثقة بصور الأقمار الاصطناعية والتى تشير بأصابع الاتهام الى قاعدة بوصاصو فى أراضى أثيوبيا أو مطار أم جرس فى أراضى تشاد وكلاهما من صناعة دويلة الشر فى أبى ظبى تحت قيادة mbz الذى تَنَكَّر لأرث والده حكيم العرب، رحمه الله،وقد خَلَفَ من بعده خَلْفٌ أضاعوا الصَّلاةَ والصِلَات وأتبعوا الشَهَوات
وسوف يَلْقَون غَيَّاً .
-مسيرات مليشيا عيال دقلو التى أنفقوا فى شرائها ماوصلت اليه أيديهم من مال الشعب السودانى لكى يغتالوا بها أبناء الشعب السودانى فى البطانة أو قرية الكاهلى أو صالحة أو صابرين لن تجديهم نفعاً، ولن تحقق لهم أحلامهم المريضة فى تحويل بلادنا الى دولة العطاوة المزعومة وتنصيب الدمبارى المشعوذ أميراً عليها، ولن تعيد لهم من خرجوا من صفوفها الى الصف الوطنى ووضعوا أنفسهم تحت قيادة جيشنا الباسل، والنور القُبَّة ليس الأول ولن يكون الأخير فموتوا بغيظكم !!
-المسيرات قد تُحدث خسائرَ مادية وبشرية لكنها لا تُكْسِبُ حرباً ولو كان ذلك كذلك اذاً لرأينا نتيجتها فى حرب روسيا وأوكرانيا أو فى حرب اسرائيل على لبنان وحزب الله، أو فى حرب أمريكا واسرائيل على ايران … وغير ذلك للمقارنة مع الفارق !!
-عزاؤنا فى الأرواح التى أُغتيلت لن يكون فى السرادقات ولا فى رفع الفاتحة (بل) سيكون (بل بس)!!
ونقول للمليشيا ومن يدعمها أن جيشنا وجميع القوات المساندة له (حيبلوكم لحدى ما تفهموا حاجة)
ذلك لأن المبدأ الواحد والذى مصدره وحدة السودان وتماسكه هو القوة الدافعة له التى تضبط وجوده وهو قوة لا تتجزأ تحت شعار (شعب واحد جيش واحد)
وبيننا وبينكم الميدان وليس مجرد طائرة بدون طيار تعالوا كِنْتَقْدَرُو