ثقافة وفنون

ليلي راينهارت تعود إلى السينما بحثًا عن النجاح بعيدًا عن قوالب هوليوود

عادت الممثلة الأمريكية ليلي راينهارت إلى الواجهة السينمائية من خلال الفيلم الرومانسي الكوميدي «The Love Hypothesis»، بعد فترة ابتعدت خلالها عن الأضواء، اختارت فيها التركيز على صحتها النفسية والجسدية، إلى جانب إطلاق مشروعها الخاص في مجال العناية بالبشرة.
واكتسبت راينهارت شهرتها العالمية من خلال تجسيد شخصية بيتي كوبر في المسلسل التلفزيوني «Riverdale»، الذي عُرض بين عامي 2017 و2023، غير أن اتساع حضورها الإعلامي وضعها أمام ضغوط الشهرة والتدخل المستمر في حياتها الشخصية، وهو ما دفعها إلى إعادة النظر في علاقتها بالأضواء.
وبعد نحو ثلاثة أعوام من الابتعاد النسبي عن المشهد الإعلامي، عادت الممثلة البالغة من العمر 30 عامًا إلى الشاشة عبر فيلمها الجديد، المقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة علي هازلوود، وتدور أحداثه حول علاقة تبدأ باتفاق عاطفي زائف، قبل أن تتطور إلى مشاعر حقيقية.
وكانت راينهارت قد أبدت تخوفها من أن يؤدي اختيارها أدوارًا في أفلام الرعب أو الكوميديا الرومانسية إلى حصرها في قوالب فنية محددة، لكنها عدلت عن موقفها بعد قراءة الرواية، التي وجدت فيها عناصر جذابة دفعتها إلى قبول الدور.
وفي مسار موازٍ، أطلقت راينهارت في نهاية عام 2024 علامتها التجارية للعناية بالبشرة «Personal Day»، التي تركز على منتجات معالجة حب الشباب، وهي مشكلة قالت إنها عانت منها منذ سن الثانية عشرة.
وتعكس عودتها توجهًا نحو تحقيق التوازن بين الحضور الفني والحياة الشخصية، مع الحرص على اختيار الأدوار والمشروعات التي تتوافق مع طموحاتها بعيدًا عن ضغوط الشهرة التقليدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى