أخبار رئيسيةالأخبار

قوات الحلو تقر بشن هجمات على قرى بكاودا

الأحداث – متابعات

أقرت الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، السبت، بشن هجمات على قرى قرب كاودا، عقب تمرد مجموعة إثر نزاع أهلي حول ترسيم الحدود بين القبائل.

وخلال الأيام الماضية، شنت قوات الحركة هجمات على قرى في منطقة أطورو، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى نزوح واسع للسكان، وفقًا لشهود عيان تحدثوا لـ”دارفور24″ الجمعة.

وقالت الحركة الشعبية، في بيان، إن صراعا دامياً اندلع بين قبيلتي شواية وأطورو في 12 مارس الماضي بمنطقة دبي، بسبب خلافات حول ترسيم الحدود.

وأوضحت أنها أرسلت قوة عسكرية للفصل بين الطرفين وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، حيث أمرت القيادات العسكرية من الطرفين بالتبليغ إلى رئاسة هيئة الأركان للتحقيق.

وذكر البيان أن ضباط قبيلة شواية امتثلوا للأوامر، بينما رفض ضباط من قبيلة أطورو الانصياع، ونظموا صفوف مجموعة “متمردة” من أبناء القبيلة لمهاجمة الجيش الشعبي.

واعتبرت الحركة هذه الأفعال تمردا، مؤكدة أنها بذلت جهودًا لاحتواء الموقف دون جدوى.

وذكرت مصادر لـ”دارفور24″ أن المواجهات التي اندلعت بين الاثنين والخميس شملت قرى شاروبير وكربو شمال كاودا، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وإحراق منازل، إضافة إلى وفيات بين الأطفال والمسنين بسبب الجوع، فضلاً عن انتهاكات جسيمة شملت اغتصاب نساء ونهب ممتلكات وذبح مواشي.

كما تحدثت المصادر عن إحراق قرية كربو بالكامل وأجزاء واسعة من شاروبير، ما دفع الأهالي للنزوح نحو الجبال ومدينة اللويري.

ودعا البيان السكان، خصوصا من قبيلة أطورو، إلى ضبط النفس والابتعاد عن مناطق وجود المجموعة “المتمردة”، وممارسة حياتهم بصورة طبيعية.

وأكد أن الجيش الشعبي “لن يتهاون مع كل من يسعى لزعزعة أمن الإقليم واستقراره وجره إلى الفوضى والانفلات العسكري”، مشددا على أن ما تقوم به قواته هو “قرار مؤسسي صادر عن القيادة العسكرية، وليس قرارا فرديا”.

وأشار البيان إلى أن الحركة نظمت مؤتمرا للإدارات الأهلية في مدينة هيبان خلال الفترة من 31 يوليو إلى 1 أغسطس 2022، لمناقشة مسألة ترسيم الحدود.

وأوضح أن جميع القبائل المشاركة وافقت على الترسيم باستثناء قبيلة أطورو التي رفضت القرار، رغم أن الترسيم كان ضروريًا لوضع حد للاحتكاكات المتكررة بين القبائل.

وبيّن أن قبيلة أطورو شاركت في لجان الترسيم لكنها رفضت النتائج، حيث أقدم بعض أفرادها على نزع “الأوتاد الخرصانية”، ما فجر الصراع الدامي بينها وبين قبيلة شواية في منطقة دبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى