الاحداث:ماجدة حسن
تجدد الخلاف بين الموسيقار والملحن مجاهد سيمت والفنان معتز صباحي، بعد أن نشر سيمت تدوينة جديدة اتهم فيها صباحي بمواصلة أداء عدد من الأغنيات التي قام بتلحينها دون وجود تعاقد ساري أو تسوية قانونية، مؤكداً أن القضية لا تزال قائمة وأنه سيلجأ إلى الإجراءات القانونية لحماية حقوقه الفكرية.
وفي أحدث تصريحاته، قال سيمت إن “السرقة عيب”، معتبراً أن استمرار صباحي في أداء أغنياته رغم مخاطبة محاميه يمثل تعدياً على حقوق الملكية الفكرية. وأضاف أن الخلاف لا يتعلق بالجمهور أو بالخلافات الشخصية، وإنما بحقوق قانونية ينظمها القانون السوداني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق المؤلف والملحن. كما أشار إلى أن الطرفين توصلا في وقت سابق إلى اتفاق يقضي بعدم أداء تلك الأغنيات، قبل أن يعود صباحي لتقديمها في حفلات بالسعودية والإمارات، بحسب رواية سيمت.
وتشمل الأغنيات محل النزاع أعمالاً معروفة ارتبطت بمسيرة معتز صباحي، من بينها: “رحلة هواي”، “صورة وصوت”، “كمل جواي كلام الريد”، “بيطلع منك ريدك تاني”، و”لو مرة حاولوا يبعدوك”، وهي الأغنيات التي يؤكد سيمت امتلاكه حقوق ألحانها.
وتعود جذور الأزمة إلى عام 2025، عندما أعلن مجاهد سيمت إيقاف معتز صباحي قضائياً عن أداء هذه الأغنيات، موضحاً آنذاك أنه لا يمانع في تجديد التعاقد بشروط تحفظ حقوق الطرفين، لكنه قال إن الفنان رفض ذلك واستمر في تقديم الأعمال في الحفلات الجماهيرية، وهو ما اعتبره “تكسباً من طرف واحد”.
وفي تصريحات لاحقة، أوضح سيمت أن الخلاف ليس جديداً، بل يمتد لسنوات، متهماً صباحي بعدم سداد مستحقاته المالية مقابل الألحان منذ فترة التعاون بينهما، ومؤكداً أنه حاول الوصول إلى تسوية ودية أكثر من مرة قبل اللجوء إلى التصعيد القانوني.
وحتى الآن، لم يصدر عن الفنان معتز صباحي تعليق جديد على أحدث اتهامات مجاهد سيمت، بينما تظل القضية من أبرز ملفات حقوق الملكية الفكرية في الساحة الغنائية السودانية، في ظل استمرار الجدل حول حقوق الملحنين في استغلال أعمالهم الفنية وأدائها في الحفلات التجارية.