تقارير

غارات مكثفة من مسيرات الجيش على امدادات متجهة إلى (يابوس)

تقرير – الأحداث
شن طيران الجيش مجدداً هذا الاسبوع غارات مكثفة على تجمعات المتمرد جوزيف تكا بمنطقة يابوس جنوب النيل الازق في استمرار لضربات الجيش في المنطقة التي تشهد انتشارا لقوات الحركة الشعبية شمال التي يقودها شخص يدعي جوزيف توكا وكان ابجيش قد قصف امس الاول امدادات كانت متجهة من اثيوبيا إلى معسكر يابوس حيث تسعى الامارات التي اقامت معسكر بمنطقة بني شنقول إلى فتح جبهة قتالية بمناطق النيل الازرق وصولاً إلى شرق السودان وتتعرض قوات تكا إلى ضربات جوية بمسيرات الجيش يومياً وهي ضربة اوقعت قتلى ومصابين ودمرت آليات وشحنات اسلحة كانت وصلت عبر اثيوبيا الى المنطقة التي يسيطر عليها المتمرد جوزيف توكا في محاولة من المليشيا لنقل العمليات العسكرية الى شرق السودان عبر الحدود السودانية الاثيوبية وتحديدا منطقة جنوب النيل الازرق وهو ما اكده تقرير لمنصة (ايكاد) قال بوضوح ان المليشيا تسعى لفتح جبهة قتالية في شرق السودان وتحديداً في منطثة بني شنقول حيث اعترفت اثيوبيا بامتلاكها معسكرات هناك لكنها قالت ان هذه المعسكرات تابعة لجيشها وليس لمليشيا اللدعم السريع علاقة بالامرلكن تقارير اعلامية موثوقة قالت ان حركة السلاح من داخل اثيوبيا الى منطقة ( مدرج يابوس) مستمرة ومنطقة (يابوس) تسيطر عليها قوات شخص يدعي جوزيف توكا وكانت منصة (ايكاد) قد اكدت ان صور اقمار اصطناعية جمعتها اكدت ان سيارات شحن اتجهت من داخل اثيوبيا الى منطقة يابوس التي اقيم فيها مدرج يرجح انه يستخدم لاطلاق المسيرات من قرية يابوس الى بقية المناطق ويرجح ان بعض الطائرات المسيرة التي استهدفت الجيش والبنيات التحتية للمدن مؤخرا انطلقت من هناك وقالت (ايكاد) ان مطار اسوسا الاثيوبي يبعد فقط (30) كيلو متر من المدرج واشارت الى ان مطار اسوسا نفسه يشهد اعمال تحديث غير اعتيادية من توسعة وبناء هناجر وغيره وهي توسعة تعتقد (ايكاد) انها تتجاوز الاستخدام المدني وترجح وجود دور عسكري وقالت المنصة انه وبتتبع حركة الملاحة وضح ان ثلاثة طائرات احجامها مختلفة عن التي اعتاد استقبالها وصلت مؤخرا وبالتدقيق ثبت انها طائرات شحن يمكنها حمل العربات والمعدات العسكرية ورصدت المنصة بتتبع دقيق للمطار انه سبق واستقبل مسيرات من نوع (مهاجر 6) و(تي بي تو) و (بيرقدار) خلال النزاع الاثيوبي واشارت المنصة الى نقطة مهمة جداً وهي وجود طريق يربط بين يابوس واسوسا الاثيوبية يبلغ طوله (35) كيلومتر فقط من شانه ان يوفر وسيلة سهلة ومختصرة لدخول الاسلحة والافراد والسيارات القتالية والمسيرات وقالت (ايكاد) ان اثيوبيا اقامت معسكرا للمليشيا يستطيع استيعاب الاف المقاتلين لم يفتتح بعد وتصل الاسلحة الى مطار اوساسا من مينائي بربرة بارض الصومال ومومباسا الكيني يقول د. أحمد سعد المتخصص في قضايا القرن الافريقي انه يستبعد تدخل اثيوبي مباشر في الحرب لان هذا يضر بامنها ويسبب لها اشكالات كبيرة يعلمها صانع القرار هناك تماماً بالاضافة الي ان خطوة كهذه ستجعلها مباشرة امام انتقال البندقية الى اراضيها واثيوبيا في الوضع الحالي لاتحتمل لا الدخول في عداء مباشر مع السودان ولا انتقال النيران اليها وهي تعلم انها في كل الاحوال بحاجة الى دعم الخرطوم او حيادها في قضايا كثيرة ) واضاف ( انا لا استبعد فرضية توفير اثيوبيا ملاذات للدعم السريع لان التاريخ يقول ان الدولة الاثيوبية لطالما دعمت ووفرت اللوجستيات للمعارضات السودانية لكن على مستوى مانعرفه ان الحلو مدعوم بصورة كبيرة من دولة جنوب السودان مثلاً ويمكن لجنوب السودان استلام الشحنات وتهريبها الى معسكرات الحلو كما ظلت تفعل دائماً لماذا يلجأ الحلو الى استلام الشحنات من منطقة يابوس وهناك مطارات كلها داعمة له في جنوب السودان ويمكنه عبرها تسليم المعدات الى المليشيا ) وتابع ( الا اذا كان المقصود هنا هو نقل المعارك للشرق في هذه الحالة يمكن فعلاً ان تكون منطقة اسوسا ويابروس منصة لقيادة عمليات هناك وتحويل المنطقة ليس فقط لمنطقة عبور بل منطقة عمليات وهو امر اعتقد انه سيضر اثيوبيا اولا لان سد النهضة هناك في بني شنقول وانتقال القتال الي هناك يجعله هدفاً سهلاً للمقاتلات والمسيرات وهي حسابات اعتقد ان متخذ القرار في اديس ابابا يعلمها جيدا وهو يدرك طبيعة العلاقة بين القاهرة والخرطوم وكيف تطورت خلال هذه الفترة التي شهدت توترات كبيرة بين اديس ابابا والخرطوم كما ان وصول الرئيس الاريتري اسياس افورقي الى السودان كاول رئيس دولة يزور البلاد له دلالاته وهي امور قد تجعل اثيوبيا تستشعر الخطر لكن هذه الامور تجعلها اكثير حذراً في التعاطي مع المسالة السودانية وتشابكاتها واعتقد ان الرسالة المصرية الاخيرة وحديثها عن اتفاقية الدفاع المشترك وتدخلها مباشرة في القتال كلها امور تجعلني اميل الي ان اثيوبيا لن تتورط بهذا الشكل الفاضح ) ويرى الخبير العسكري ياسر سعد الدين ان تواطؤ اثيوبيا وحرصها على استمرار الحرب في السودان واضح ويعتقد ان الحكومة والجيش يجب ان يعملا بصورة واضحة على طرد مليشيات الحلو من منطقة يابوس وتدمير المنصات ومنع اي تدخلات اثيوبية قبل ان ينفجر الوضع ) واضاف ( متى توقفت اثيوبيا عن الاضرار بالامن القومي السوداني تاريخياً كانت اثيوبيا منصة تدوين على الامن القومي السوداني وقدمت الدعم والاسناد لكل الحركات المسلحة التي قاتلت الجيش السوداني ولا زالت تعتقد ان مساعدة من يقاتلون الجيش السوداني لاي سبب من حقهم الحصول على الدعم لان هذا يمكنها من السيطرة على اراض سودانية ويمكنها من بسط سيطرتها ونفوذها الى داخل حدودنا لذا لا استبعد بل اتوقع ان تحاول اثيوبيا مساعدة المليشيا لفتح جبهة قتالية في شرق السودان وتهديد السكان والمدن والميناء ).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى