الأحداث – متابعات
أغلقت عشرات المخابز في العاصمة السودانية أبوابها بسبب شح الدقيق وانقطاع الكهرباء وندرة الجازولين، ما فاقم معاناة المواطنين في الحصول على الخبز.
وكشف نائب رئيس اتحاد المخابز، عصام عكاشة، لـ «سودان تربيون»، الأحد، عن تفاقم أزمة الخبز في ولاية الخرطوم بصورة حادة، مشيراً إلى إغلاق عدد من المخابز أبوابها نتيجة شح الدقيق والجازولين والانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، ما انعكس على حجم الإنتاج واستمرارية العمل.
وقال عكاشة إن أزمة الجازولين تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المخابز، موضحاً أن المخابز تعتمد على الوقود في تشغيل المولدات، في ظل عدم استقرار الإمداد الكهربائي، الأمر الذي أدى إلى توقف عدد كبير منها، لا سيما في المناطق الريفية.
وأشار إلى أن الحصص المخصصة للمطاحن غير منتظمة، مبيناً أن المطاحن نفسها تعاني انخفاضاً في حجم الإنتاج، ولا تتلقى حصصاً ثابتة من القمح، إذ تتفاوت فترات الإمداد بين يوم وآخر، وقد تمتد أحياناً إلى أسبوع، ما يجعل توفير الدقيق للمخابز أمراً صعباً.
وفيما يتعلق بعدد المخابز التي أغلقت أبوابها، أوضح عكاشة أنه لا يستطيع تحديد العدد بصورة دقيقة، لعدم توفر قاعدة بيانات تحصر المخابز العاملة والمتوقفة في ولاية الخرطوم، عقب استعادة السيطرة على الولاية في مايو 2025م.
ولفت إلى أن تطبيق أي نظام جديد لدعم الدقيق يتطلب موارد وإمكانات مالية كبيرة، مشيراً إلى أن توفير الدعم لكميات تصل إلى قرابة 200 ألف جوال يومياً في الولايات الخاضعة لسيطرة الجيش يمثل عبئاً يصعب على الحكومة تحمله في ظل محدودية مواردها.