أشاد صندوق النقد الدولي بالنجاحات الملموسة التي حققتها رؤية السعودية 2030، بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن المملكة نجحت في تنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات الهيكلية التي أحدثت تحولاً جذرياً في المشهد الاقتصادي.
أبرز مرتكزات النجاح الاقتصادي:
أوضح الصندوق في تقريره أن الإصلاحات شملت قطاعات حيوية ساهمت في تعزيز مرونة الاقتصاد السعودي، ومن أهمها:
• الحوكمة وبيئة الأعمال: تطوير الأنظمة التشريعية لتعزيز الشفافية وتسهيل ممارسة الأعمال.
• الأسواق المالية: قفزات نوعية في أداء أسواق رأس المال وزيادة عمقها الاستثماري.
• سوق العمل: وتيرة متسارعة في خلق الفرص الوظيفية ورفع كفاءة الكوادر الوطنية.
• الاستثمار الأجنبي: نجاح المملكة في التحول لمركز جذب عالمي لرؤوس الأموال الأجنبية.
توصيات لاستدامة النمو:
وفي سياق ثنائه على الجهود السعودية في تحقيق التنمية المستدامة، دعا الصندوق إلى:
1. مواصلة الزخم: الاستمرار في نهج الإصلاحات الاقتصادية الشاملة.
2. الاستثمار البشري: التركيز على التعليم والتدريب المهني لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل المستقبلي للشباب.
رؤية ملهمة للمنطقة: > اختتم صندوق النقد الدولي تقييمه باعتبار “رؤية 2030” نموذجاً مرجعياً يحتذى به لدول المنطقة الساعية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتنمية الشاملة، مشيراً إلى أن التجربة السعودية قدمت خارطة طريق واقعية لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط