أعربت كوريا الجنوبية عن أملها في استئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، بعد قرار إدارة ترامب تقليص بعض جوانب التدريبات العسكرية المشتركة مع سيول. وترى الحكومة الكورية الجنوبية أن الخطوة قد تساعد في خفض التوتر وتهيئة الأجواء لاستئناف الدبلوماسية مع بيونغ يانغ، في وقت تظل فيه البرامج النووية والصاروخية الكورية الشمالية محوراً أساسياً للخلافات الأمنية في شرق آسيا.