ثقافة وفنون

حمود وليد: السودان حلم لم تطأه قدماي.. وطه سليمان قادني إليه من مسرح الرياض

الاحداث:متابعات
برعاية إعلامية من برنامج «حكاوي سودانية بعيون سعودية»، تحدث الإعلامي السعودي حمود وليد عن علاقته بالسودان، مؤكدًا أن ارتباطه بالبلاد بدأ قبل أن يزورها، من خلال الفن والثقافة والتفاصيل اليومية التي شكّلت صورة السودان في وجدانه.
وقال وليد إن السودان ظل بالنسبة إليه «حلمًا مؤجلًا»، موضحًا أنه لم تطأ قدماه البلاد حتى الآن، لكنه يشعر بأنه يعرف الكثير من تفاصيلها، حتى بات يتخيل شوارعها وأحياءها ومظاهر الحياة فيها كما لو أنه عاش بينها.
وأشار إلى أن شمبات تحتل مكانة خاصة في الصورة التي رسمها للسودان، متحدثًا عن رغبته في زيارتها والتجول في شوارعها برفقة الفنان طه سليمان، بعيدًا عن البرامج الرسمية، والاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية في الحي.
واستعاد وليد عددًا من المشاهد التي يتخيلها خلال زيارته المرتقبة، من بينها الجلوس أمام «دكان عمك بشير»، وتناول فتة الفول، ومشاهدة الأطفال وهم يلعبون بالقرب من الخور، والنساء بالثوب السوداني وترامس الشاي والقهوة، إلى جانب جلسات الرجال تحت الأشجار.
ويرتبط حلمه بشمبات كذلك بالموسيقى، إذ يتخيل أن ينتهي يومه هناك على صوت عود يأتي من مكان بعيد، في مشهد يرى فيه اختصارًا لروح المكان وخصوصيته.
وفي الرابع من سبتمبر 2026، وجد وليد نفسه أقرب إلى السودان، ولكن من بوابة الرياض، حيث حضر حفل الفنان طه سليمان في العاصمة السعودية، وجلس بين الجمهور السوداني، ليعيش جانبًا من المشهد الذي لطالما تخيله قبل أن يزور السودان نفسه.
ورغم هذه المحطة الفنية، لا تزال زيارة السودان حلمًا ينتظر التحقق، فيما يرى وليد أن علاقته بالبلاد بدأت من الوجدان قبل الجغرافيا، وأن بعض الأماكن يمكن أن تصبح جزءًا من الإنسان قبل أن تطأها قدماه.
وتأتي تجربة وليد ضمن الحكايات التي يقدمها برنامج «حكاوي سودانية بعيون سعودية»، في إطار تسليط الضوء على حضور السودان وثقافته وفنونه في وجدان أشقائه ومحبيه في المملكة العربية السعودية.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى