أخبار رئيسيةالأخبار

تحشيد عسكري أميركي غير مسبوق تجاه إيران وتصاعد التهديدات

رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة تهديداته تجاه طهران، محذراً من “أسطول ضخم” (Armada) يتجه صوب المنطقة، في خطوة تأتي وسط تقارير حقوقية عن مقتل الآلاف في الاحتجاجات الداخلية بإيران، وتزايد القلق الدولي من البرنامج النووي والصاروخي للجمهورية الإسلامية.
تحشيد عسكري غير مسبوق
أفادت مصادر مراقبة للملاحة البحرية والجوية أن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وصلت إلى بحر عمان، ترافقها ثلاث مدمرات مجهزة بصواريخ كروز وأنظمة اعتراض دفاعية. كما رصدت الأقمار الصناعية نشر منظومات دفاع جوي متطورة في قاعدة “العديد” بقطر، وتحريك مقاتلات “F-15E” إلى الأردن لتعزيز القدرة على صد أي رد انتقامي إيراني.
مؤشرات “ساعة الصفر”
أكد خبراء تتبع حركة الطيران (OSINT) رصد نشاط مكثف لطائرات التزود بالوقود وطائرات البحث والإنقاذ (SAR) المتجهة شرقاً، وهي تحركات تُعد تقليدياً “نذيراً بقرب العمليات القتالية”. كما سُجل ارتفاع حاد في طلعات طائرات الحرب الإلكترونية والاستطلاع المسؤولة عن رسم خرائط الرادارات الإيرانية واعتراض الاتصالات.
سيناريوهات الهجوم
يحلل دبلوماسيون ثلاثة مسارات محتملة للتحرك الأمريكي المرتقب:
* ضربات رمزية: تستهدف مقار الحرس الثوري لمعاقبة النظام على قمع الاحتجاجات.
* عملية شاملة: تهدف لتغيير النظام عبر استهداف القيادات العليا، وهو سيناريو يثير مخاوف إقليمية من اندلاع حرب إقليمية واسعة.
* العملية الهجينة: تصفية رؤوس النظام تمهيداً لفرض اتفاق جديد، على غرار النموذج الفنزويلي.
دبلوماسية تحت النار
على الرغم من تصريحات مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، حول إمكانية التفاوض، إلا أن سقف المطالب الأمريكية الذي يشمل تصفية البرنامج النووي والصاروخي وتقليص نفوذ الوكلاء الإقليميين، يجعل فرص الحل الدبلوماسي ضئيلة.
ويرى مراقبون أن “دبلوماسية المواعيد النهائية” التي يتبعها ترامب تضع المنطقة على فوهة بركان، خاصة وأن طهران لا تزال تتذكر قيام واشنطن بقصف مواقع إيرانية العام الماضي بعد ثلاثة أيام فقط من انقضاء مهلة مماثلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى