الأحداث – وكالات
تريّث المدرب البلجيكي هوغو بروس في الحديث عن مستقبله مع منتخب جنوب أفريقيا، وذلك عقب خروج “بافانا بافانا” من دور الـ32 في كأس العالم لكرة القدم المقامة في أميركا الشمالية الأحد.
وقال بروس، رداً على سؤال حول ما إذا كانت الهزيمة أمام كندا (0-1) في لوس أنجليس تعني نهاية مشواره مع المنتخب الذي يقوده منذ عام 2021 “ليس من الحكمة اتخاذ قرارات عندما يكون المرء محبطاً. لذلك لن أفعل ذلك هنا”.
وكان المدرب البلجيكي الذي بدأ مسيرته التدريبية في بلاده أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قد لمح قبل انطلاق المونديال إلى أن هذه البطولة قد تكون مهمته الأخيرة، قائلاً: أريد قضاء المزيد من الوقت مع زوجتي وأبنائي وأحفادي.
لكن بحسب مصدر داخل الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم، تحدث الاثنين، فإن بروس قد يواصل مهامه سواء كمدرب للمنتخب أو في منصب آخر مثل كشاف أو مراقب للاعبين الجنوب أفريقيين الناشطين في أوروبا.
وكان بروس قد قاد منتخب الكاميرون إلى التتويج بكأس أمم إفريقيا عام 2017، كما أعاد جنوب أفريقيا إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ نسخة 2010 التي استضافتها البلاد.
وبعد ثلاث مشاركات سابقة خرج فيها المنتخب من الدور الأول، نجح “بافانا بافانا” في هذه النسخة الموسعة من المونديال (48 منتخباً) في بلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة، بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى.