الأحداث – وكالات
قدم المغربي الشاب أيوب بوعدي أداءً مذهلاً أمام البرازيل يوم السبت في أولى خطواته في كأس العالم، وخلال مباراته الدولية الرابعة فقط مع منتخب بلاده.
كان بوعدي ابن الـ18 عاما أبرز لاعبي الفريقين وهو موهبة صقلتها مدرسة المنتخب الفرنسي قبل أن يختار المغرب.
تألق بوعدي في ملعب “ميتلايف” الضخم، وكان الأبرز في استعادة الكرة من خلال استخلاص العديد من الكرات، إذ بلغ مجموعها 6 كرات، كما أضفى الهدوء المطلوب على بناء اللعب بنسبة نجاح في التمرير قاربت 90%.
وأوضح بوعدي بعد نهاية المباراة: الأهم هو أننا أظهرنا قوة جماعية كبيرة. نحن نعمل معاً ولدينا انسجام جيد. كنا نود الفوز، لكننا بذلنا قصارى جهدنا، ولا تزال هناك مباراتان.
أداؤه أمام البرازيل أعاد الأذهان إلى أكتوبر 2024 عندما أظهر شخصية لافتة مع نادي ليل في أول مشاركة أساسية له في دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد، لعب حينها دون ذعر، وقال عنه مدربه برونو جينيسيو في ذلك الوقت: يجب أن تعرف كيف تؤكد موهبتك، لكنني لا أعتقد أن هناك الكثير مما يدعو للقلق بشأنه.