لسنوات طويلة كانت المواجهة التجارية بين الولايات المتحدة والصين تُقاس بقائمة مألوفة: حجم العجز التجاري، التعرفة الجمركية، السيارات، الصلب، المنتجات الإلكترونية.
لكن اجتماع الأحد في نيويورك بين سكوت بيسنت وخه ليفنغ كشف أن مركز الصراع يتحرك إلى مكان آخر: المعادن الحرجة والذكاء الاصطناعي.
وهذه ليست مصادفة.
فالذكاء الاصطناعي الذي يبدو صناعة رقمية يعتمد في الواقع على بنية مادية هائلة: مراكز بيانات، رقائق، شبكات كهرباء، بطاريات، أنظمة تبريد ومكونات إلكترونية متقدمة.
وكثير من هذه الصناعات يحتاج إلى معادن ومغناطيسات وعناصر تسيطر الصين على حلقات أساسية في إنتاجها أو معالجتها.
وهنا تظهر المفارقة الكبرى في الاقتصاد العالمي الجديد: أكثر التقنيات تقدماً تعتمد على بعض أقدم الأنشطة الاقتصادية: التعدين.