ثقافة وفنون

الشافعي: هجرة الدكتور كمال يوسف إلى كندا تنهي مرحلة من الحراك الموسيقي السوداني في مصر

الأحداث – ماجدة حسن
فاجأ الموسيقار الدكتور كمال يوسف الأوساط الفنية بانتقاله مع أسرته إلى كندا، منهياً بذلك مرحلة حافلة بالنشاط الموسيقي والثقافي في مصر، حيث ظل منذ اندلاع الحرب في السودان أحد أكثر الموسيقيين حضوراً ومبادرة في دعم المشهد الفني السوداني.
ووصف الموسيقار والعازف الشافعي شيخ إدريس رحيل كمال يوسف بأنه يمثل خسارة كبيرة للسودانيين في المهجر، مؤكداً أن الرجل أحدث، من وجهة نظره، حراكاً موسيقياً حقيقياً لم يشهد له مثيلاً طوال فترة إقامته في مصر.
وقال الشافعي إن الدكتور كمال يوسف لم يكتف بالمشاركة في الفعاليات الفنية، بل حمل مشروعاً متكاملاً لتطوير الموسيقى السودانية، عبر مواصلة نشاط أوركسترا التبر بعد انتقالها من السودان إلى مصر، حيث شاركت في معظم المناسبات الثقافية وحفلات التكريم التي أقيمت للجالية السودانية.
وأضاف أن كمال يوسف كان حاضراً في كل فعالية تُعنى بالموسيقى السودانية، متحدثاً عن تاريخها وخصوصيتها، وعازفاً على آلة الفلوت، ومقدماً شروحات تثري الجمهور، وحتى في الفعاليات التي لا يكون متحدثاً فيها، كان يحرص على الحضور والمشاركة دعماً للحراك الثقافي.
وأشار إلى أن أكثر ما يميز الدكتور كمال يوسف احترامه الكبير لرموز الموسيقى السودانية، وحرصه الدائم على دعوتهم للمشاركة في فعالياته، مبيناً أنه كان يطلب منه شخصياً إيصال الدعوات إلى رمضان ترنتي، وعوض رحمة، ومحمد جبريل، إيماناً منه بأهمية حضور الرواد وتكريمهم.
ومع تمنياته لهم بالتوفيق في حياتهم الجديدة بكندا، أكد الشافعي أن الموسيقى السودانية ستفتقد واحداً من أبرز الداعمين لها، وأن أثره سيظل حاضراً في ذاكرة الوسط الفني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى