الأحداث – متابعات
شهدت المنطقة الحدودية بين السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، الثلاثاء، توتراً أمنياً متصاعداً ما أدى إلى إغلاق الحدود عقب انتشار مكثف للقوات الروسية والقوات المحلية المتحالفة معها على الجانب الأفريقي من الحدود، بالتزامن مع نشر مليشيا الدعم السريع لعناصرها في الجانب السوداني بمدينة أم دافوق.
وقال أحمد الطاهر، أحد سكان مدينة أم دافوق السودانية، لـ”دارفور24″، إن حالة التوتر جاءت عقب مقتل مواطن سوداني داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، الاثنين، إضافة إلى تعرض سودانيين آخرين للاعتداء أثناء توجههم إلى الأسواق داخل الأراضي الأفريقية، على يد مقاتلين محليين يتبعون للقوات الروسية، بحسب إفادته.
وأضاف أن المدينة شهدت تجمعات وحشوداً من ذوي الضحايا، وسط حالة من الغضب والتوتر، مع تهديدات بمهاجمة مدينة أم دافوق الواقعة داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأكدت مصادر متطابقة وشهود عيان لـ”دارفور24″ أن القوات الروسية دفعت بأعداد كبيرة من المقاتلين إلى المنطقة الحدودية، فيما سُمع دوي أسلحة ثقيلة وإطلاق نار باتجاه مدينة أم دافوق السودانية.
وفي المقابل، نشرت مليشيا الدعم السريع عناصرها في المنطقة الحدودية، إلا أنها لم ترد بإطلاق النار، بعد تدخل من الإدارة الأهلية التي عملت على احتواء الموقف ومنع تطوره إلى مواجهة أوسع، وفقاً للمصادر.