الأحداث – وكالات
كشفت مصادر طبية، الأحد، عن تعرض أكثر من 400 امرأة، بينهن طفلات، لاعتداءات جنسية أثناء رحلة النزوح من مدينة الفاشر إلى طويلة بشمال دارفور.
ونزح مئات الآلاف من الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أواخر أكتوبر الماضي، وهي سيطرة صاحبتها انتهاكات واسعة وصفها تقرير للأمم المتحدة بأنها بلغت مستوى الإبادة الجماعية.
وقالت أطباء لـ”دارفور24″ إن المستشفيات في طويلة وثّقت ما لا يقل عن 488 حالة عنف جنسي وسط النساء، بالتزامن مع فرارهن من الفاشر خلال توغل قوات الدعم السريع في المدينة أواخر أكتوبر.
وأكد مصدر طبي بمستشفى طويلة لـ”دارفور24″ أن حالات العنف الجنسي الموثقة تجاوزت 400 حالة، شملت الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والتعذيب، واستهدفت نساء بينهن قاصرات.
في السياق، كشفت مرشدة ضمن فرق الدعم النفسي بإحدى المنظمات الحقوقية لـ”دارفور24″ أن طويلة تحتضن المئات من ضحايا العنف الجنسي الناجيات من مدينة الفاشر.
وقالت المرشدة إن التقارير الطبية وإفادات الضحايا تؤكد وقوع انتهاكات واسعة وجسيمة وسط النساء والفتيات، مضيفة أن هناك عشرات من حالات الحمل بين القاصرات، ما يستدعي رعاية صحية مضاعفة.
وأوضحت أن بعض المساعدات تُقدم للضحايا من قبل شركاء صندوق رعاية الطفولة “اليونيسف”، لكنها لا تكفي مقارنة بحجم الانتهاكات الواسعة التي تعرضن لها.
ولفتت المرشدة إلى أن جرائم الاغتصاب والاغتصاب الجماعي طالت أسرا بأكملها، الأمر الذي فاقم معاناة الضحايا وحد من قدرتهم على التعافي.