الأحداث – متابعات
أكدت القوة المشتركة أن حقوق ضحايا مدينة الفاشر لن تسقط بالتقادم، مشددة على ضرورة تحقيق العدالة وكشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، بعيدا عن أي مساومات أو اعتبارات سياسية.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة الرائد متوكل علي وكيل، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء مدينة الفاشر، “الإثنين”، إن القوة المشتركة، إلى جانب القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، خاضت معارك صمود استمرت لأكثر من خمسمائة يوم، في ظروف ميدانية وإنسانية بالغة التعقيد، وقدمت تضحيات كبيرة دفاعا عن المدنيين وحماية للمدينة في مواجهة الهجمات والحصار.
وأضاف البيان أن ذكرى الشهداء تمثل تخليدا لأرواح المدنيين الأبرياء والمقاتلين الذين ضحوا دفاعا عن المدينة وكرامة أهلها وحقهم في الحياة والأمن والحرية، مؤكدا أن ما شهدته الفاشر من معاناة وانتهاكات سيظل حاضرا في الذاكرة الوطنية.
وجددت القوة المشتركة التزامها بمسؤولياتها الوطنية تجاه حماية المدنيين وصون كرامتهم، والوقوف إلى جانب المتضررين والنازحين، والعمل على تهيئة الظروف الآمنة لعودة المواطنين إلى ديارهم واستعادة الحياة الطبيعية في الفاشر وسائر المناطق المتضررة، مؤكدة أن الفاشر ليست مجرد مدينة، بل رمز للصمود والتضحيات الوطنية، مشيرة إلى أن استعادة أمنها واستقرارها، وإنصاف ضحاياها، وضمان عدم تكرار المآسي التي شهدتها، تمثل استحقاقات وطنية وإنسانية لا يمكن تجاوزها.
وشددت القوة المشتركة في بيانها على تمسكها بوحدة السودان وسلامة أراضيه، ومواصلة أداء واجبها الوطني دفاعا عن المدنيين وحقوق المواطنين، وصولا إلى وطن تسوده الحرية والعدالة والكرامة، ويعيش فيه السودانيون بأمن وسلام.