الأحداث – وكالات
أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الخميس، أن بلاده لن تعود إلى المفاوضات ولن تعيد فتح مضيق هرمز قبل تنفيذ شروطها السبعة، مشددا على أن التزام واشنطن بتعهداتها من شأنه أن يفتح مسارا لإعادة فتح المضيق.
وقال رضائي إن مذكرة التفاهم فشلت بسبب خطأ في ترتيب تنفيذ الالتزامات، مضيفا: “هذه المرة ترتيب الأمور واضح، ويجب أن تُنفذ شروطنا أولا”.
وأوضح أن مضيق هرمز ليس مجرد موضوع للتفاوض أو الاتفاق، بل يمثل جزءا من ضمان تنفيذ الاتفاق، مؤكدا أن طهران لم تعد مهتمة بالتوصل إلى اتفاقات يكون ضمانها الوحيد حسن النية السياسية.
وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، أكد رضائي أن إيران مسؤولة عن قراراتها بشأن مضيق هرمز، في حين تتحمل جماعة أنصار الله (الحوثيين) مسؤولية قراراتها المتعلقة بمضيق باب المندب.
وكشف المسؤول الإيراني عن إجراء حوارات مع دول الخليج بشأن إرساء بنية أمنية من شأنها منع تحول المنطقة إلى ساحة مواجهة، على حد تعبيره.
ترمب يتوعد إيران
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أكد، صباح الخميس، أن واشنطن لا تجري مفاوضات مع طهران، قائلا إن “شيئا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريبا”، مشيرا إلى أن معظم الناس يعتقدون أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء ما بعد الانتخابات النصفية بشأن إيران.
وقال ترمب إن إيران لو امتلكت سلاحا نوويا لاستخدمته خلال يوم واحد أو حتى ساعة واحدة، معتبرا أن امتلاكها هذا السلاح كان سيجعل العالم يعيش “فوق برميل بارود”، ووصف الإيرانيين بأنهم “مجانين”.
وأضاف أن الولايات المتحدة هزمت إيران عسكريا وماليا وبشتى الطرق الأخرى، مؤكدا أن عمليتي “مطرقة منتصف الليل” و”الغضب الملحمي” دمرتا قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم.
وأشار إلى أنه أنهى الاتفاق النووي الإيراني الذي أُبرم في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، لأنه كان يمهد الطريق أمام إيران لامتلاك سلاح نووي، بحسب قوله.
وأوضح ترمب أن بإمكان الولايات المتحدة الانسحاب الآن، لكنها تريد ضمان استمرار نتائج ما حققته لفترة طويلة، مشيدا بما وصفه بالأداء “المذهل” للجيش الأمريكي، ومؤكدا استمرار فرض الحصار على مضيق هرمز.