ثقافة وفنون

إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز 9 آلاف إصابة مؤكدة

تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 9 آلاف حالة، فيما بلغت الوفيات 4,381 حالة، وفق بيانات نقلتها وكالة رويترز في 13 أكتوبر الجاري عن المعهد الوطني للصحة العامة في البلاد.

ويرتبط التفشي بسلالة «بونديبوغيو» من فيروس إيبولا، ويواجه العاملون في القطاع الصحي تحديات تتعلق بتعدد بؤر العدوى وصعوبة تتبع المخالطين والوصول إلى بعض المناطق المتضررة.

وتتطلب مكافحة التفشي اكتشاف الحالات سريعًا وعزل المصابين ومتابعة الأشخاص الذين خالطوهم، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية داخل المنشآت الصحية وتوعية السكان بطرق انتقال العدوى.

وامتدت تداعيات التفشي إلى خارج الكونغو الديمقراطية؛ إذ شهدت أوغندا حالات خلال العام الجاري قبل إعلان انتهاء التفشي فيها في أغسطس، كما أُبلغ عن حالة وافدة في كينيا لشخص قدم من الكونغو عبر أوغندا وتوفي في نيروبي.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي قد تسبب حمى شديدة ونزيفًا واضطرابات في وظائف أعضاء الجسم، لكن الأعراض تختلف بين المصابين، ولا يعني ظهور الحمى وحدها الإصابة بالفيروس.

وتختلف خيارات الوقاية والعلاج باختلاف سلالة الفيروس؛ إذ لا يتوافر لقاح أو علاج نوعي مرخص خصيصًا لسلالة بونديبوغيو، بخلاف بعض السلالات الأخرى التي تتوافر لها وسائل طبية محددة. وتخضع الخيارات التجريبية للتقييم العلمي، ولا ينبغي اعتبارها علاجات معتمدة.

وتؤكد التطورات أهمية استمرار التنسيق بين السلطات الصحية والمنظمات الدولية، وتعزيز المراقبة الوبائية والاستجابة الميدانية للحد من انتشار العدوى إلى مناطق جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى