١/ كالشهاب الذي ينجز مهمته وسط هالة من الضوء المتوهج إنتهت اليوم صباحا مهمة الأخ العزيز الخلوق الأستاذ فيصل أبو القاسم
(قلب إعلامنا النابض) بعد أن أنجز مهمته في هذه الحياة الدنيا ، وأشهدني علي ذلك برسالته الصباحية كاتبا فيها ( اللهم إنا ببابك نقف فلا تردنا ، اللهم تقبل أعمالنا ) .
٢/تعرفت عليه من بعد وقوع الحرب فكان كالنسمة في تعامله وكالطيف في دخوله ووجوده ، مبتسما في كل الأحوال ، هادئا ورابط الجأش في كل الملمات ، حاذقا لمهنته وعالما بها ،واسع الحيلة في إنجاز ليس كل الممكن فقط ولكن بعضا مما نقدر إستحالته ، يألف ويؤلف .
٣/وهكذا مضي وهو في ريعان شبابه في حياة قصيرة بحساب الزمن وسنين العمر ولكنها كثيفة الإنجاز ( كالشهاب تماما ).
٤/اللهم هذا عبدك فيصل أتاك ونشهد انه كان مؤمنا برسالة نبيك محمد ( ص) عاملا بأخلاص من أجلها ،وناشرا لدعوتها بمفهومها الواسع ، فتقبله ياالله في عليين مع الشهداء والصديقين ، اللهم لا تحرمنا أجره ولاتفتنا بعده وأجعل البركة في ذريته ، وأربط علي قلوب أسرته وقلوب جميع أخوته بالدم والفكرة والمهنة بالصبر وحسن العزاء ،وانا لله وانا اليه راجعون .
أحمد محمد هارون
رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوض .