أخبار رئيسيةالأخبار

خلافات بين الحلو وجقود بسبب الأطورو والدعم السريع

الأحداث: خاص
كشفت مصادر عن وجود خلاف خفي بين رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، عبدالعزيز الحلو، ونائبه اللواء جقود مكوار، الأمر الذي دفع الحلو إلى إيقاف عمل اللجنة التي كلّف بها جقود لمعالجة ملف قبيلة الأطورو.
وأشارت المصادر إلى أنه فور نشوب القتال بين الحركة الشعبية وقبيلة الأطورو، طلب الحلو من جقود إدارة حوار مع الأطورو لإيقاف القتال. وعلى ضوء هذا التكليف، توصل جقود إلى تفاهمات مع الأطورو من شأنها الإسهام في وقف القتال، إلا أن الحلو طلب منه التوقف عند هذه النقطة، وأسرع في تزكية القتال مستخدمًا قيادات أخرى في حركته.
ونوهت المصادر إلى أن الخلافات بين الرجلين بدأت منذ شروع الحلو في التحالف مع قائد مليشيات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، فيما عُرف بـ«تحالف تأسيس». وأوضحت أن هذا التحالف أوجد شرخًا كبيرًا داخل الجيش الشعبي وقيادات الحركة الشعبية، وأن جقود، بعد هذا التحالف، أصبح دون مهام سياسية أو عسكرية في الحركة الشعبية.
وأضافت المصادر أن منصب جقود كحاكم لإقليم جبال النوبة أصبح منصبًا وهميًا لا علاقة له بالواقع، مما جعله غير راضٍ عن هذا التحالف. وأشارت إلى أن هذا الخلاف يمهد الطريق أمام انقسامات داخل صفوف الحركة الشعبية، في وقت بدأت تظهر تصنيفات من شأنها الإضرار بالحركة.
وكشفت المصادر ذاتها عن ترهل أجهزة الحركة الشعبية، بسبب غياب عبدالعزيز الحلو عن الإقليم لفترة تقارب خمس سنوات، مشيرة إلى أنه أصبح يدير الحركة عبر الهاتف فقط.
وقطعت المصادر بعدم استمرار تحالف الحلو وحميدتي لفترة طويلة، نتيجة التباين الكبير بينهما، وقالت إن غالبية أبناء النوبة المقيمين في الإقليم يرفضون هذا الاتفاق، لكنهم لا يستطيعون إعلان موقفهم خوفًا من استخبارات الحلو، التي، بحسب المصادر، تسعى إلى خلق واقع جديد في الإقليم.
ونوهت المصادر إلى أن الحلو وحميدتي يسعيان إلى استخراج الذهب وتصديره إلى خارج البلاد، دون الالتفات إلى القضايا الحقيقية لأبناء النوبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى