الاحداث: متابعات
استضاف نادي القصة السوداني، مساء الاثنين، بالعاصمة الكينية نيروبي، الروائي عبد العزيز بركة ساكن، في أمسية أدبية وفكرية حملت عنوان «السرد والسلام»، ناقشت دور الكتابة والأدب في مواجهة تداعيات الحرب وتأصيل قيم السلم المجتمعي.
وشهدت الفعالية، التي أقيمت بقصر المؤتمرات والتدريب، مشاركة واسعة من الكتّاب والأدباء والصحفيين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، فيما شارك في منصة الحوار الناقد والمترجم والأكاديمي د. أحمد الصادق، وأدار الأمسية رئيس نادي القصة السوداني، الكاتب والصحفي نصر الدين عبد القادر حسن.
وتناول الحوار بين بركة ساكن ود. أحمد الصادق واقع الكتابة السودانية في ظل الحرب، وانعكاساتها على الوجود الإنساني والنفسي للسودانيين، إلى جانب الدور الذي يمكن أن تؤديه الرواية في قراءة التحولات الاجتماعية وتوثيق آثار الحرب وفتح مساحات للتعافي.
وقال بركة ساكن إن «الظرف الوجودي لنا كسودانيين خطير جداً، وربما تكون الكتابة طريقاً للتعافي النفسي»، مشيراً إلى أن الحرب فرضت واقعاً جديداً على الكتابة وأسئلتها، وجعلت الأدب معنياً بصورة مباشرة بتجربة الإنسان السوداني وسط الصراع والاقتلاع والفقد.
وتطرقت الأمسية إلى تحولات موضوعات الرواية السودانية في ظل الحرب، وعلاقة السرد بالأسئلة الاجتماعية والإنسانية، فضلاً عن قدرة الأدب على مساءلة الواقع واستعادة صوت الإنسان في مواجهة آثار العنف والانقسام.
وتأتي الفعالية ضمن المساحات الحوارية التي ينظمها نادي القصة السوداني، في إطار اهتمامه بفتح نقاشات حول الأدب السوداني وقضاياه الراهنة، وربط الكتابة بالتحولات التي يعيشها المجتمع السوداني.