الأحداث – متابعات
أكد القنصل الفخري لجمهورية بورندي، د. عبدالله خلف الله أن مبادرة رئيس جمهورية بورندي إيفاريست ندايشيمي رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع القوى السياسية السودانية، ودعم جهود الحوار السوداني–السوداني باعتباره المدخل الأساسي لحل الأزمة.
وقال خلف الله إن المبادرة تقوم على عقد لقاءات مباشرة مع مختلف القوى السياسية السودانية، بما يسهم في تمكين رئيس الاتحاد الأفريقي من فهم مكونات المشهد السياسي السوداني ومواقف مختلف الأطراف بصورة أعمق، وتعزيز الجهود الرامية إلى دفع الحوار الوطني.
وأضاف أن اللقاءات تهدف إلى تمكين رئيس الاتحاد الأفريقي من الإحاطة بمطالب ورؤى القوى السياسية السودانية كلٌّ على حده بما يساعده على تقديم الإسناد المطلوب لجهود الحوار، مؤكداً أن الحل ينبغي أن يكون سودانياً–سودانياً.
وأشار القنصل الفخري إلى أن اللقاءات المباشرة مع القوى السياسية تتيح الاستماع إلى وجهات نظرها بصورة مباشرة، وتكوين رؤية شاملة حول الواقع السياسي السوداني، تساعد رئيس الاتحاد الأفريقي في التعامل مع المبادرات والجهود الجارية لتحقيق السلام ، انطلاقاً من حرصه على دعم تلك الجهود .
وفي السياق، نقل خلف الله رسالة من رئيس جمهورية بورندي، إيفاريست ندايشيمي، عقب استقباله وفد تنسيقية القوى الوطنية السودانية برئاسة محمد سيد أحمد، وتسلمه مذكرة تدعو إلى تفعيل مبدأ الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية.
وقال رئيس بورندي في رسالته، بحسب ما نقل القنصل الفخري: «أعرب لهم عن شكري وتقديري لثقتهم التامة بأن قضية السلام في السودان ملك للسودانيين، ومن إرادتهم الوطنية سينبثق الحل».
وأكد ندايشيمي استمرار انخراط الاتحاد الأفريقي في جهود معالجة الأزمة السودانية، قائلاً: «سيظل الاتحاد الأفريقي منخرطاً ومستنفراً بكامل طاقته»، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في الحوار.
وأضاف: «السلام ممكن حين تكون الإرادة صادقة».