أخبار عالمية

الجغرافيا الاقتصادية الجديدة

اجتماع بيسنت–خه يكشف أيضاً تغير معنى «الأمن القومي».
في الماضي كان الأمن الاقتصادي يعني امتلاك المال والغذاء والطاقة.
اليوم يشمل:
الرقائق، المعادن، الموانئ، شبكات الدفع، البيانات، الذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد.
والدولة التي تعتمد اعتماداً كاملاً على خصم استراتيجي في أحد هذه المجالات تمتلك نقطة ضعف يمكن استخدامها ضدها.
لذلك نرى الولايات المتحدة تدعم تصنيع الرقائق محلياً، والصين تستثمر في أمن الطاقة، وأوروبا تبحث عن مصادر بديلة للمعادن.
العولمة لم تنتهِ، لكنها تتغير.
الشركات كانت تسأل سابقاً: أين أرخص مكان للإنتاج؟
أما السؤال الآن فأصبح: أين المكان الأكثر أمناً سياسياً واستراتيجياً للإنتاج؟
وهذا التحول قد يعيد توزيع مئات المليارات من الدولارات من الاستثمارات خلال العقد المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى