الأحداث – وكالات
اتهم أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأمريكي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كاش باتيل، خلال جلسة أمام اللجنة القضائية الثلاثاء، بإساءة استخدام صلاحياته لترهيب الصحفيين.
وخلال الجلسة التي استمرت أكثر من 4 ساعات أشاد باتيل بأداء مكتبه لجهة خفض معدلات الجريمة ومكافحة تهريب المخدرات والاحتيال، نافيا الاتهامات التي وُجّهت إليه.
لكنّ السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي كوري بوكر اتهم باتيل باستخدام وكالته لملاحقة الصحفيين، ووصفه بـ”البلطجي”.
وقال بوكر “صحفيون كتبوا عن الرئيس، فذهب موظفون من مكتبك إلى منازلهم واستدعوا أمهاتهم. وكتبت صحفية عنك، فقام مكتبك بالبحث في سجلاتها وفتح تحقيقا في شأنها”.
من جهته، وصف ديك دوربين، كبير الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ كاش باتيل بأنه الأقل أهلية والأكثر حزبية بين مديري مكتب التحقيقات في تاريخ البلاد، وقال إنه حوّل المكتب أداة ضد خصوم الرئيس دونالد ترمب السياسيين ودرعا لحماية الرئيس والموالين له.
بيد أن باتيل رفض الاتهامات، قائلا إنها “كاذبة”، ومؤكدا أنه لم يستخدم موارد مكتب التحقيقات الفدرالي لاستهداف الصحفيين.