تقارير

 أفريقيا والمعادن الحرجة.. فرصة لن تتكرر بسهولة

سباق الأرجنتين وتشيلي على استثمارات الليثيوم والنحاس يحمل درساً مباشراً لأفريقيا.
العالم يبحث الآن عن المعادن بصورة لم تحدث منذ طفرة النفط.
الكونغو الديمقراطية تملك الكوبالت والنحاس، وزامبيا النحاس، وزيمبابوي الليثيوم، وغينيا البوكسيت، وجنوب أفريقيا معادن استراتيجية متعددة.
لكن امتلاك الخام لا يكفي.
القيمة الكبرى توجد في التكرير والمعالجة والتصنيع.
تصدير طن من الخام ثم استيراد بطارية مصنعة منه يعيد إنتاج العلاقة الاقتصادية القديمة نفسها.
السؤال الأفريقي الحقيقي ليس «كم منجماً سنفتح؟»، بل كم مصنعاً سيقام بجانب المنجم؟
والنافذة الزمنية محدودة.
الدول الصناعية تبحث الآن عن بدائل للصين.
بعد بناء سلاسل الإمداد الجديدة، يصبح تغييرها أكثر صعوبة.
لذلك فإن السنوات الخمس المقبلة قد تحدد موقع أفريقيا في اقتصاد الطاقة النظيفة لعقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى