حُكم على جِيد يورك، الشريك في ملكية ناديي ليدز ورينجرز، بالسجن يومين وغرامة إجمالية قدرها 873 جنيهاً إسترلينياً (1190.32 دولار أميركي) بعد إلقاء القبض عليه بتهمتين جنائيتين في ولاية أوهايو الأميركية الأحد.
واعترف يورك، وهو أيضاً مالك فريق سان فرنسيسكو فورتي ناينرز، بدوري كرة القدم الأميركية للمحترفين، بأنه لا يعترض على تهمتي «الإخلال بالنظام العام» و«حيازة أدوات إجرامية»، وحُكم عليه بالسجن يوماً واحداً عن كل تهمة، على أن تُنفذ العقوبتان في آن معاً، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)».
وكان يورك (46 عاماً)، الذي أُمر أيضاً بـ«إكمال دورة تدريبية عبر الإنترنت»، قد أُلقي القبض عليه بتهمة «الإخلال بالنظام العام»، وفقاً لسجلات أكدتها «رابطة كرة القدم الأميركية للمحترفين».
ويعني الإقرار بعدم الاعتراض قبول المتهم الإدانة والعقوبة دون الاعتراف بالذنب.
ورفض نادي ليدز التعليق، بينما أصدر نادي سان فرنسيسكو فورتي ناينرز، بياناً جاء فيه: «نظراً إلى أن هذه مسألة قانونية تمت تسويتها، فلن ندلي بأي تعليق إضافي في الوقت الراهن».