واشنطن: وقعت باكستان والسعودية وتركيا مؤخرا، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، دون صدور نص رسمي لها، بينما أشارت تقارير إلى أنها تتفق في جوهرها مع بند يشبه المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بحيث يُنظر إلى أي هجوم على دولة، باعتباره هجوما على الدول الثلاث.
ويقول ستيفن كوك، الخبير في “مجلس العلاقات الخارجية” الأمريكي، إن هذا الضمان الأمني يكتسب أهمية كبيرة، “إذ يُلزِم السعودية وتركيا بالدفاع عن باكستان حال اندلاع حرب في جنوب آسيا. ومن المفترض أيضا أن تنضم القوات السعودية والباكستانية للقتال إذا ما اندلع صدام بين إسرائيل وتركيا في سوريا أو شرق البحر المتوسط”.
وبعد 48 ساعة فقط من التوقيع، واجهت هذه الالتزامات أول اختبار لها، عندما أطلق الحوثيون هجوما على مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في مدينة جازان بجنوب غرب المملكة. ورغم تعرض السعودية لهجمات الحوثيين منذ 13 يوليو/تموز، لم يطلب قادتها المساعدة من شريكيهم الجديدين.