حسن اسماعيل يكتب…
> الدراما المصرية في أحيان كثيرة تحتشد بالقصص والحكي المُوحي والمُستنبط من تجارب الشعب المصري نفسه
> فلم(فرح) الذي ضم العديد من نجوم التمثيل ويقوم بدور البطولة فيه خالد الصاوي تقوم حبكته الدرامية على أن ليلة الفرح وهي احتفائية مصنوعة كجمعية يساهم فيها المدعوون كل حسب مقدرته حتى يتمكن صاحب الدعوة من شراء البص الذي يحلم به.
> متعهد الحفل المسؤول عن تنظيمه(محمود الجندي) يريد أن يعيد فقرة تقديم النكات في الليلة التي يقوم بتنظيمها وهي فقرة هجرها الناس لأن النكات التي تقدم فيها أصبحت من المحفوظات والمكرورات فاتصل على ( المنولوجست) صلاح وردة والذي يؤدي دوره الفنان صلاح عبدالله . صلاح وردة تفاجأ برقم متعهد الحفلات يتصل عليه فطار من الفرح لأنه ظل مركونا لفترة طويلة حتى نسيه الناس ونسي نفسه!! رد على المكالمة بلهفة وعندما عرف انه مدعوٌّ ليشارك في حفلة الغد أراد أن يتصنع الأهمية لنفسه فقال للمتعهد( اديني شوية أراجع نوتة المواعيد) فصرخ فيه المتعهد ( نوتة مواعيد إيه ياوردة؟؟ ماانا عارف إنو مافيش حد بيطلبك من سنة!) وهنا تراجع صلاح وردة وأعلن التزامه بالحضور غدا حتى لو لم يُدفع له أي أجر ثم اتصل على إبنه ليكون حضورا ويفتخر بعودة النجومية لأبيه
> في اليوم الموعود صعد صلاح وردة إلى المسرح تحيط به نظرات الإستغراب وعندما بدأ في سرد النكات التي حفظها الناس ثار الحاضرون وطالبوا بإنزاله فالرجل ممل ولزج وثقيل الظل وهنا فقط تيقن صلاح وردة أنه بلاشعبية وغير مرغوب فيه وأن ( زمانو فات وغنايو مات) !!!!
> أغبياء صمود ردوا على تسريبات دعوتهم للحوار فأخذوا يقلبون في ( نوتة المواعيد) ثم كتبوا قائمة نقاط قالوا أنها شروطهم للحضور للحوار!!!
> صلاح وردة تبع صمود لم يكتشف بعد أنه أصبح بضاعة كاسدة وأن مجرد ذكر اسمه اصبحت مجلبة للرفض والإستهجان…
> هؤلاء ( الطير) لو كان بهم قطميرا من عقل وجُعلا من إدراك لأعلنوا فورا موافقتهم المبدئية على الدعوة في إنتظار وصولها إليهم مكتوبة ثم يطالبوا أن يكونوا جزءًا من اللجنة التحضيرية وأن يشتركوا في وضع أجندة الحوار ثم بعد أيام يقوموا بنشر قائمة مصغرة يقولون أنها وفد مقدمتهم للخرطوم. ثم يؤكدون أنهم سوف يبذلون وسع جهدهم لإنجاح الحوار … و … الخ
> لو أن أغبياء صمود فعلوا هذه الخطوات الهوائية لأشعلوا النار خلف ظهر البرهان بإشعال الخلاف داخل صف معركة الكرامة ولكن بياناتهم المبكرة وتعليقاتهم العنترية الجوفاء أطفأت كل هذا سريعا…. كل هذا والبرهان لم ينطق بحرف!!!
> صلاح وردة يعلم أن الرباعية أُبْطِلت وأن الخماسية فشلت وأن مسعد بوليس فقد كروت ضغط مدينة الأبيض وأن الجيش متقدم ومع هذا يدعي أنه (سيُقلِّب نوتة شروطه) والجماهير تنتظره بالسخط والرفض وهتاف الملاحقة
> البرهان بشوية تسريبات أسقط( ضب صمود) من تسلق حائط الإبتزاز…. والإسلاميون يضحكون وقد كفاهم الله شر القتال!!
> عزيزي الفريق البرهان.. نحن نعلم ماهو منثور فوق الطاولة وماهو مطروح تحتها ونعلم لماذا أنت مضطر أحيانا للمسح على ظهر ( خنازير الخواجات) كجزءٍ من المناورة ومضاغطات الخارج ولكن كم هو ضروري المسارعة بغسل اليدين ووضع النقاط على الحروف في أقرب جمعة قادمة حتى لايقع بعض مناصريك في مصيدة التسلل..وحتى لايتأذى جمهور الصف الوطني من رائحة تلكم الخنازير ….
………..
حاشية:-
> إما أن تعود صمود إلى الداخل وهذا يعني غسل يدها من أجندة الخارج
> وإما ترفض الحضور وتظل متمسكة ومرتبطة بأجندة العمالة
> وإما أن تنقسم …. وفي كلٍ خير!!!
…….
عزيزي صلاح وردة … إما أن تتظاهر بأنك مزدحم المواعيد فلاتحضر فيفوتك الحفل وإما أن تحضر لتقول نكاتك الممجوجة فيطاردك الجمهور باللعنات!!!