الأحداث – وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستوجه ضربات “قوية للغاية” إلى إيران، مؤكدا إمكان التوصل إلى اتفاق معها، لكنه أشار إلى فقدانه الثقة بالإيرانيين بسبب ما وصفه بالكذب وعدم الأمانة في المفاوضات.
وأضاف ترمب، في أثناء اجتماع للحكومة الأمريكية -الجمعة- في منتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ميريلاند، شمال غربي العاصمة واشنطن، أن إيران تعرضت لضربات ساحقة وأُلحقت أضرار هائلة بقدراتها العسكرية خلال 5 أشهر من التحركات الأمريكية، متوقعا أن تعلن طهران، في مرحلة ما، أنها “لم تعد قادرة على تحمل القصف”.
وأوضح أن إيران “لم تعد تمتلك قوات بحرية”، وأن قدراتها على إطلاق الطائرات المسيّرة جرى القضاء عليها، رغم احتفاظها ببعض القدرات العسكرية.
ووصف ترمب التحركات الأمريكية ضد إيران بأنها “عملية عسكرية، وليست حربا”، قائلا إن هدف بلاده هو تحقيق النصر، وإنها “تقوم بعمل جيد” ضد طهران.
وشدد على أن إيران لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي، محذرا من أن امتلاكها له سيؤدي إلى “محو الشرق الأوسط”، على حد تعبيره.
واتهم الرئيس الأمريكي إيران بعدم الأمانة وانعدام النزاهة بشأن مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها في 18 يونيو الماضي، قائلا إن وضع طهران “سيئ للغاية”، وإنه يفقد ثقته بالإيرانيين لأنهم “يكذبون”.
وانتقد ترمب طريقة الإيرانيين في التفاوض، قائلا إنها تثير غضبه، إذ “يقضون 7 ساعات على أمر يمكنهم إنجازه في 10 دقائق”.
وأشار إلى مشاركة مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى جانب نائبه جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، في محادثات بشأن إيران.
وقُبيل الاجتماع، أكد ترمب أن العمليات العسكرية ضد إيران “تسير على ما يرام”، متوعدا بمواصلة توجيه ضربات قوية، بحيث “لن يكون أمام طهران في نهاية المطاف خيار سوى التراجع”.
وقال ترمب لمراسلة فوكس نيوز، جاكي هاينريش كبيرة مراسلي البيت الأبيض، إن “الأمور تسير على ما يرام. كل ما يمكننا فعله هو مواصلة الانتصارات، وعندها سيحدث شيء ما في النهاية. لكننا نضربهم بقوة، ونُلحق بهم هزيمة ساحقة، ونواصل الانتصار. في النهاية لن يكون أمامهم خيار سوى التراجع”.
وجاءت تصريحات ترمب عقب تأكيد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ سلسلة من الضربات على إيران الخميس، قبل أن تعلن أنها أكملت بنجاح “موجة كثيفة” من الضربات على إيران، مشيرة إلى ضرب عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني.
كما أشارت “سنتكوم” -في بيانها- إلى أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حاليا في الشرق الأوسط، مضيفة أنهم “في أعلى درجات اليقظة والجاهزية”.