ثقافة وفنون

الممثلة سهام بدر تدق ناقوس الخطر: الحرب امتدت إلى الذاكرة الدرامية السودانية

الأحداث – ماجدة حسن
حذّرت الممثلة والدرامية السودانية سهام بدر من تعرض الإرث الدرامي والثقافي السوداني لخطر الضياع، مؤكدة أن تداعيات الحرب لم تقتصر على الخسائر البشرية والمادية، بل امتدت لتطال الذاكرة الفنية والموروث الثقافي.
وقالت بدر، في رسالة وجهتها إلى الدراميين والمهتمين بالشأن الثقافي، إن العديد من الأعمال الدرامية السودانية اختفت من منصات العرض الرقمية، وفي مقدمتها “يوتيوب”، مشيرة إلى أن بعض أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تُرجع معلومات تفيد بعدم وجود أعمال لفنانين ومخرجين سودانيين بأسمائها المعروفة، وهو ما اعتبرته مؤشرًا مقلقًا على تآكل الأرشيف الفني السوداني.
وأضافت أن هذا الواقع يهدد تاريخًا طويلًا من الإنتاج الدرامي الذي أسهم في تشكيل الوجدان السوداني، مؤكدة أن تلك الأعمال صُنعت على مدى سنوات من الجهد والعطاء، ولا يجوز أن تختفي أو تُمحى من ذاكرة الأجيال.
وأعربت بدر عن أسفها لما وصفته بانتشار محتوى هابط على بعض المنصات الرقمية، مقابل غياب الأعمال الدرامية السودانية الأصيلة، معتبرة أن هذا التحول يثير القلق بشأن ما قد تتلقاه الأجيال القادمة من محتوى بعيد عن القيم الفنية والثقافية التي عُرفت بها الدراما السودانية.
وتساءلت في ختام رسالتها: “أين الدراما التي كانت تملأ منصات يوتيوب؟ وأين الأعمال التي أفنينا فيها أعمارنا ومسيرتنا الفنية؟”، داعية الدراميين والجهات المعنية إلى التحرك من أجل حماية وأرشفة الإنتاج الدرامي السوداني وصون الذاكرة الثقافية من الضياع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى