الاحداث – ماجدة
كشف الباحث والكاتب صلاح التوم من الله عن إحصائية توثق رحيل نحو 300 من المبدعين السودانيين في مختلف مجالات الإبداع والثقافة والإعلام، خلال الفترة الممتدة من عام 2006 وحتى منتصف عام 2026، مشيراً إلى أن المشهد الثقافي السوداني فقد خلال العقدين الماضيين عدداً كبيراً من أبرز رموزه.
وأوضح التوم أن الإحصائية شملت المطربين والملحنين والموسيقيين والشعراء والإذاعيين والتلفزيونيين والدراميين والأدباء والمفكرين والصحفيين، حيث بلغ إجمالي من تم رصدهم 299 مبدعاً، بمتوسط يقارب 15 حالة وفاة سنوياً.
وبحسب الإحصائية، فقد بلغ عدد المطربين 50 فناناً، إلى جانب 22 موسيقياً وملحناً وعازفاً، و47 شاعراً، و50 من العاملين في الإذاعة والتلفزيون والسينما، و36 من رواد الدراما، و22 أديباً ومفكراً، إضافة إلى 22 صحفياً.
واستعرضت الإحصائية في حلقتها الأولى أسماء الراحلين من المطربين والموسيقيين والملحنين والشعراء، ومن بينهم إبراهيم عوض، ومحمد وردي، وعثمان حسين، ومحمد الأمين، وعبد الكريم الكابلي، وحمد الريح، وعبد القادر سالم، وصلاح بن البادية، وزيدان إبراهيم، ومحمود عبد العزيز، وحسن خليفة العطبراوي، وعبد العزيز المبارك، وحوة الطقطاقة، وشادن حسين، وحافظ عبد الرحمن، وحمزة علاء الدين، والسر أحمد قدور، ومحجوب شريف، ومحمد الفيتوري، وسيد أحمد الحردلو، ومحمد الحسن سالم حميد، ومحمد طه القدال، ومحمد المكي إبراهيم، وهاشم صديق، إلى جانب عشرات الأسماء الأخرى التي أسهمت في تشكيل الوجدان الثقافي والفني السوداني.
وأشار التوم إلى أن عدداً من رموز الأجيال السابقة ما زالوا يواصلون مسيرتهم الإبداعية، ومن بينهم الفنانون صلاح مصطفى، وشرحبيل أحمد، وأبو عركي البخيت، إلى جانب شاعري الأغنية إسحق الحلنقي والتجاني حاج موسى.
وأكد أن هذه الإحصائية تمثل مدخلاً لدراسة واقع الحركة الثقافية والفنية في السودان، وما شهدته من تحولات خلال السنوات الأخيرة، داعياً إلى إجراء بحوث تتناول العوامل الفنية والثقافية والسياسية التي أثرت في المشهد الإبداعي وأسهمت في تراجعه.
كما دعا إلى استكمال توثيق أسماء المبدعين الذين رحلوا خلال الفترة نفسها، مع ضرورة التحقق من أن تاريخ الوفاة يقع بين عامي 2006 و2026، معلناً أن الحلقة الثانية من الإحصائية ستتناول أسماء الراحلين من مجالات الإذاعة والتلفزيون والصحافة والدراما والأدب.