ثقافة وفنون

المهندس مجدي الفاضل سعيد: توثيق إرث الفاضل سعيد مسؤولية وطنية في ذكرى رحيله

الاحداث – ماجدة
قال المهندس مجدي الفاضل سعيد، بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لرحيل رائد المسرح السوداني الدكتور الفاضل سعيد، إن الأسرة تواصل جهودها في توثيق الإرث الفني والثقافي الكبير الذي تركه الراحل، والذي يمتد عبر مسيرة حافلة بالعطاء استمرت أكثر من 55 عاماً.
وأوضح أن الأرشيف الخاص بالدكتور الفاضل سعيد وفرقة الفاضل سعيد المسرحية يُعد من أكبر الأرشيفات المسرحية في السودان، إذ يضم آلاف الصور النادرة، ومقالات صحفية، ووثائق لأعمال تلفزيونية، إلى جانب مواد توثق مختلف مراحل نشاطه المسرحي والفني. وأضاف أن الأسرة استطاعت، بفضل الله، حفظ جانب كبير من هذا الإرث وإتاحته عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، من بينها فيسبوك وتيك توك ويوتيوب ومنصة إكس، ليظل شاهداً على عطائه ومدرسته المسرحية الرائدة.
وأشار إلى أن الفاضل سعيد أسهم في ترسيخ الحركة المسرحية السودانية، وكان من أوائل الذين عملوا على نشر المسرح بين المواطنين، حيث جاب مع فرقته مختلف أنحاء السودان شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، مقدماً عروضه في المدن والقرى والأرياف، معتمداً على إمكاناته الذاتية في التمويل والإدارة، ومتمسكاً باستقلاليته بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو اقتصادية أو قبلية أو مؤسسية.
وأكد مجدي الفاضل سعيد أنه سيواصل نشر مجموعة من الصور والوثائق النادرة التي توثق محطات مهمة من رحلة والده، وما جمعه برواد الحركة المسرحية والفنية والثقافية في السودان، ممن شاركوه مسيرة الإبداع أو ربطتهم به علاقات مودة واحترام متبادل.
وأضاف أن الصورة المرفقة تعود إلى احتفال فرقة الفاضل سعيد المسرحية باليوبيل الذهبي، وتجمع نخبة من رموز المسرح والثقافة السودانية، يتقدمهم الدكتور الفاضل سعيد، وإلى جانبه الأستاذ الرائد الراحل السر محجوب، الذي رافق الفرقة منذ تأسيسها وشارك في معظم أعمالها، والأستاذ الرائد الراحل إبراهيم حجازي، الذي جسد دور المدير في مسرحية أكل عيش خلال تسعينيات القرن الماضي، واللواء (م) الهادي بشري، والشاعر الراحل محمد عبد القادر أبو شورة، والرائد مكي سنادة، في لقطة توثق جانباً من تاريخ الحركة المسرحية السودانية وروادها.
بهذه الصياغة تبدو المادة أكثر انسجامًا مع أسلوب الأخبار والتقارير الصحفية، حيث اندمج وصف الصورة بسلاسة في متن الخبر دون اللجوء إلى التعداد النقطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى