الاحداث – متابعات
كتب المهندس مجدي الفاضل سعيد أن الحديث عن الفنان الراحل د. الفاضل سعيد لا يكتمل دون الإشارة إلى رفيقة دربه، الحاجة حسنة مدثر نقد، التي كانت سندًا وداعمًا له طوال مسيرته الفنية، وأسهمت بدور كبير في نجاحه واستقراره.
وأوضح أن الحاجة حسنة، إلى جانب وقوفها إلى جانب زوجها، نجحت بعزيمة وصبر وإيمان في تربية أبنائها وتعليمهم، وامتد عطاؤها ليشمل أحفادها، لتقدم نموذجًا مشرفًا للأم المكافحة.
وأشار إلى أن الحاجة حسنة مدثر نقد تنتمي إلى أسرة عريقة من منطقة بيت المال بمدينة أم درمان، وتربطها صلة قرابة بالفنان الراحل. كما أنها كانت من أوائل طالبات مدرسة الأحفاد، ضمن الدفعة التي ضمت الأستاذة الصحفية آمال عباس، وتلقت وزميلاتها مادة الفنون على يد الفنان التشكيلي الأستاذ الصلحي.
واختتم مجدي الفاضل سعيد حديثه بالإشارة إلى أن الصورة المرفقة تُظهر أحد الأعمال الفنية التي أنجزتها الحاجة حسنة، داعيًا الله أن يمدها بموفور الصحة والعافية.