تقدم مبارك النور عبد الله بخيت، النائب البرلماني السابق المستقل عن دائرة الفشقة، ورئيس التيار القومي للمستقلين بالسودان، بمذكرة رسمية عاجلة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد عام القوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يطالب فيها بإعفاء الجازولين الزراعي من كافة الرسوم الحكومية.
وأكدت المذكرة، التي وُجهت أيضاً إلى وزارات المالية والطاقة والنفط والزراعة والغابات وولايات الإنتاج والجهات المعنية، على الدور المحوري الذي يلعبه المزارعون في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.
وقال بخيت في المذكرة: “إن المزارعين يمثلون شريان الاقتصاد الحقيقي، وهم الذين يتحملون أعباء الإنتاج وتكاليفه المتزايدة، ويساهمون مباشرة في الإيرادات العامة من خلال الزكاة والضرائب والرسوم المختلفة”.
واستعرضت المذكرة جملة واسعة من الإسهامات الاقتصادية والاجتماعية للمزارعين، مشيرة إلى أنهم:
•يرفدون خزينة الدولة بالموارد ويجلبون العملات الصعبة عبر تصدير المحاصيل.
•يشغلون قطاعات الآليات الزراعية، محطات الوقود، النقل، الاتصالات، والأسواق.
•يوفرون آلاف فرص العمل الدائمة والموسمية.
•يساهمون في أعمال المسؤولية المجتمعية من خلال بناء المدارس والمستشفيات ومحطات المياه والكهرباء.
•يدعمون القوات المسلحة والقوات النظامية والمقاومة الشعبية في “معركة الكرامة”.
ووصفت المذكرة الزراعة بأنها “بترول السودان الحقيقي وذهبه الدائم”، مؤكدة أن المزارعين “أكبر من أي تنظيم أو حزب سياسي، ويمثلون تياراً وطنياً عريضاً يستحق الرعاية والدعم”.
الطلب الرئيسي: طالب المزارعون بتوجيه فوري من رئيس المجلس السيادي بإعفاء الجازولين الزراعي من الرسوم الحكومية، بهدف تخفيف أعباء التكلفة على المنتجين، وتشجيع زيادة الإنتاج والإنتاجية، وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
وختمت المذكرة بالقول: “المزارعون هم سند الدولة وقت الشدة، ودعمهم اليوم هو دعم للسودان ومستقبله”.
يأتي هذا النداء في ظل التحديات الاقتصادية والإنتاجية التي تواجه القطاع الزراعي في السودان، الذي يُعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني.
مبارك النور عبد الله بخيت
النائب البرلماني السابق المستقل عن دائرة الفشقة
رئيس التيار القومي للمستقلين بالسودان
20 يونيو 2026