الاحداث – متابعات
أكدت الفنانة إسراء مصطفى أن العلاقات الثقافية والإنسانية بين أسوان والسودان تمتد لعقود طويلة، داعية إلى النظر إلى أوجه التشابه بين التراثين باعتبارها جسوراً للتقارب والمحبة، لا سبباً للخلاف والجدل.
وقالت إسراء مصطفى، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنها تلقت العديد من الرسائل والتعليقات من متابعين سودانيين عقب نشرها أغنية عبر خاصية “الاستوري”، مشيرة إلى أن الأمر يتكرر كلما نشرت محتوى يتعلق بتراث أسوان، سواء كان أغنية أو نقوش حناء أو أزياء تراثية أو رقصات شعبية.
وأوضحت أن التشابه بين الموروث الثقافي في أسوان والسودان أمر طبيعي، بحكم الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك والعلاقات الاجتماعية الممتدة بين الشعبين، والتي شملت التبادل الثقافي والتجاري والإنساني عبر مئات السنين.
وشددت الفنانة النوبية على أن التقارب الثقافي لا يعني إلغاء هوية أي طرف أو انتقاص خصوصيته، مؤكدة أن تبادل التأثير والتأثر بين الثقافات يعد أحد مظاهر ثرائها وحيويتها.
وأضافت أن الأغاني والأزياء والعادات الشعبية يمكن أن تجد صدىً وحضوراً على جانبي الحدود، دون أن يكون ذلك مدعاة للنزاع حول ملكيتها، داعية إلى الاحتفاء بالموروث المشترك الذي يجمع الشعوب ويعزز أواصر المحبة بينها.
واختتمت إسراء مصطفى حديثها بالتأكيد على أن الاعتزاز بالهوية والجذور لا يتعارض مع احترام جذور الآخرين، وأن المحبة والتسامح يمثلان أساساً للحفاظ على التراث وتعزيز الروابط الثقافية والإنسانية بين المجتمعات.