الأحداث – متابعات
كشف مدير إدارة الكهرباء بولاية سنار المهندس جعفر حسن خليفة عن أسباب قطوعات الكهرباء بالولاية والجهود المبذولة لمعالجة الأزمة.
وأرجع خليفة استمرار القطوعات إلى الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية للشبكة على يد “مليشيا التمرد”، مؤكداً أن ذلك انعكس سلباً على استقرار الإمداد في جميع قطاعات الولاية.
وقال في تصريحات صحفية إن حكومة الولاية وإدارة شركة الكهرباء وبجهود المهندسين والعمال نجحوا في تأهيل جزء كبير من المحطات والأسلاك والأعمدة رغم ظروف الحرب والتحديات المالية، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتخفيف المعاناة وتوفير الكهرباء قدر الإمكان.
وأوضح أن برنامج الترشيد يعتمد على كمية “الميقاواط” الواصلة للشبكة من التوليد ويتم توزيعها عبر جدول زمني للخطوط. وأضاف أن الزيادة أو النقصان في القطوعات مرتبطة مباشرة بحجم الإمداد، لافتاً إلى أنه خلال فترات الأعياد يتم تخفيف الترشيد إذا توفرت كميات إضافية.
وحذر خليل من أن التوصيل العشوائي “الجبادات” يمثل الخطر الأكبر على استقرار الشبكة، مبيناً أنه يتسبب في تذبذب التيار، وفصل الخطوط، وحرق المحولات والعدادات، فضلاً عن ضعف الإيرادات.
ودعا المواطنين للامتناع عن التوصيل غير المباشر والتبليغ الفوري عن أي أعطال أو مخالفات أو أعطال من أجل المعالجة الفورية.