الاحداث – ماجدة
عادت الفنانة السودانية الدكتورة أريزه الأمين للتفكير في استئناف نشاطها الموسيقي، بعد توقف دام منذ اندلاع الحرب، وذلك من خلال فعالية فنية صغيرة تعتزم إقامتها في دار مدارك للنشر بأمدرمان، تكريماً للدور الثقافي والتنويري الذي ظلت تضطلع به المؤسسة.
وكشف المخرج الطيب صديق، عقب زيارة قام بها إلى منزل أسرة أريزه بحي العرضة في أمدرمان، أنه أمضى وقتاً وصفه بالجميل برفقة الفنانة ووالدتها البروفيسور زينب، المتخصصة في دراسات البيئة، وشقيقتها، مشيراً إلى أن الأسرة ظلت متمسكة بالبقاء في أمدرمان طوال سنوات الحرب، متنقلة بين العرضة والثورة الحارة العاشرة.
وقال الطيب إن النقاش مع البروفيسور زينب تناول الآثار البيئية للحرب، إلى جانب المخاطر الناتجة عن استخدام الزئبق والسيانيد في التعدين العشوائي، وما تسببه تلك المواد من أضرار على الإنسان والحيوان والتربة.
وأوضح أن أريزه توقفت عن العزف منذ اندلاع الحرب، لكنها أبدت رغبتها في العودة التدريجية إلى الساحة الموسيقية عبر فعالية محدودة تحتضنها دار مدارك للنشر.
وأضاف الطيب صديق: «لم نتشاور بعد مع الأستاذ إلياس فتح الرحمن بشأن الأمر، لكنني على يقين بأنه سيكون سعيداً باستضافة دار مدارك للفنانة أريزه الأمين».